الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · صفحة 67 من 429
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
قَالَ إِنَّهُ الْوَلِيُّ مِنْ بَعْدِكَ قَالَ فَمَا مَعْنَى اسْمِهِ فِي الْإِنْجِيلِ هيدار قَالَ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ وَ الْفَارُوقُ الْأَعْظَمُ قَالَ فَمَا مَعْنَى اسْمِهِ فِي الزَّبُورِ قاروطيا قَالَ حَبِيبُ رَبِّهِ قَالَ يَا هَامُ إِذَا رَأَيْتَهُ تَعْرِفُهُ قَالَ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَهُوَ مُدَوَّرُ الْهَامَةِ مُعْتَدِلُ الْقَامَةِ بَعِيدٌ مِنَ الدَّمَامَةِ عَرِيضُ الصَّدْرِ ضِرْغَامَةٌ (2)كَبِيرُ الْعَيْنَيْنِ آنِفُ الْفَخِذَيْنِ أَخْمَصُ السَّاقَيْنِ عَظِيمُ الْبَطْنِ سَوِيُّ الْمَنْكِبَيْنِ قَالَ يَا سَلْمَانُ ادْعُ لَنَا عَلِيّاً فَجَاءَ حَتَّى دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ الْهَامُ وَ قَالَ هَا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي هَذَا وَ اللَّهِ وَصِيُّكَ فَأَوْصِ أُمَّتَكَ أَنْ لَا يُخَالِفُوهُ فَإِنَّهُ هَلَكَ الْأُمَمُ بِمُخَالَفَةِ الْأَوْصِيَاءِ قَالَ قَدْ فَعَلْنَا ذَلِكَ يَا هَامُ فَهَلْ مِنْ حَاجَةٍ فَإِنِّي أُحِبُّ قَضَاءَهَا لَكَ قَالَ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أُحِبُّ أَنْ تُعَلِّمَنِي مِنْ هَذَا الْقُرْآنِ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْكَ تَشْرَحُ لِي سُنَّتَكَ وَ شَرَائِعَكَ لِأُصَلِّيَ بِصَلَاتِكَ قَالَ يَا أَبَا الْحَسَنِ ضُمَّهُ إِلَيْكَ وَ عَلِّمْهُ قَالَ عَلِيٌّ(ع)فَعَلَّمْتُهُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ آيَاتٍ مِنْ آلِ عِمْرَانَ وَ الْأَنْعَامِ وَ الْأَعْرَافِ وَ الْأَنْفَالِ وَ ثَلَاثِينَ سُورَةً مِنَ الْمُفَصَّلِ ثُمَّ إِنَّهُ غَابَ فَلَمْ
____________
(1) في الروضة و (م): لقد سبقت الأنبياء.
(2) الضرغام- بكسر الضاد- الشجاع القوى.
التالي
ص 67/429
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...