فهذه دلالات ظاهرة على أنه أقرب الناس إليه و أخصهم لديه و أنه ولي عهده و وصيه على أمته من بعده و أنه ص لم يستنب المشايخ في شيء إلا ما روي في أبي بكر أنه استنابه في الحج و في قول عائشة مروا أبا بكر ليصلي بالناس و كلا الموضعين فيه خلاف و لعلي بن أبي طالب مزايا فإنه لم يول عليه أحدا و ما أخرجه إلى موضع و لا تركه في قوم إلا ولاه عليهم و كان الشيخان تحت ولاية أسامة و عمرو بن العاص و غيرهما (2).