بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · صفحة 84 من 633

صفحة
[صفحة 84]

علي و لذا نسب الله الذنوب إليه في قوله تعالى‏ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ‏ لأنه بالحمل صار كأنها ذنبه.


قوله ص و علي نفسي أي يلزمني ملازمته و محافظته و بيان فضله لقوله تعالى‏ عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ‏ قوله تعالى‏ فَإِنَّما عَلَيْهِ ما حُمِّلَ‏ يدخل فيه ذنوب الشيعة على تفسيره(ع)فلا تغفل.


3- عم، إعلام الورى‏ مِنْ خَصَائِصِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَنَّ النَّبِيَّ ص حَمَلَهُ فَطَرَحَ الْأَصْنَامَ‏ (1) مِنَ الْكَعْبَةِ.

فَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ص احْمِلْنِي لِنَطْرَحَ الْأَصْنَامَ مِنَ الْكَعْبَةِ فَلَمْ أُطِقْ حَمْلَهُ فَحَمَلَنِي فَلَوْ شِئْتُ أَنْ أَتَنَاوَلَ السَّمَاءَ فَعَلْتُ.


وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ طَوِيلٍ قَالَ عَلِيٌّ(ع)فَحَمَلَنِي النَّبِيُّ ص فَعَالَجْتُ ذَلِكَ حَتَّى قَذَفْتُ بِهِ وَ نَزَلْتُ‏ (2) أَوْ قَالَ نَزَوْتُ الشَّكُّ مِنَ الرَّاوِي‏ (3).


وَ مِنْهَا (4) أَنَّهُ لَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ وَجَدَ فِيهِ ثَلَاثَمِائَةٍ وَ سِتِّينَ صَنَماً بَعْضُهَا مَشْدُودٌ بِبَعْضٍ فَقَالَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ أَعْطِنِي يَا عَلِيُّ كَفّاً مِنَ الْحَصَى فَقَبَضَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)لَهُ كَفّاً مِنَ الْحَصَى فَرَمَاهَا بِهِ وَ هُوَ يَقُولُ‏ جاءَ الْحَقُّ وَ زَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً (5) فَمَا بَقِيَ مِنْهَا صَنَمٌ إِلَّا خَرَّ لِوَجْهِهِ ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَأُخْرِجَتْ مِنَ الْمَسْجِدِ فَكُسِرَتْ‏ (6).


4- فض، كتاب الروضة يل، الفضائل لابن شاذان عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ ص وَ هُوَ بِمَنْزِلِ خَدِيجَةَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَلَمَّا صِرْتُ إِلَيْهِ قَالَ اتْبَعْنِي يَا عَلِيُّ فَمَا زَالَ يَمْشِي وَ أَنَا خَلْفَهُ وَ نَحْنُ نَخْرِقُ‏

____________


(1) في المصدر: حتى طرح الأصنام.

(2) في المصدر: فنزلت.

(3) إعلام الورى: 186.

(4) في المصدر: و من مواقفه.

(5) سورة بني إسرائيل: 81.

(6) إعلام الورى: 198.

التالي ص 84/633 — الأصلية 84 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...