تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · صفحة 889 من 1160
صفحة
فذاك علي الخير من ذا يفوقه* * * أبو حسن خلف القرابة و الصهر (3)
: و في هذا الشعر دليل على تقدم إيمان أمير المؤمنين(ع)و على أنه كان الأمير في سنة تسع على الجماعة و كان في جملة رعيته (4)أبو بكر على خلاف ما ادعاه الناصبة من قولهم إن أبا بكر كان الأمير على الجماعة و إن أمير المؤمنين(ع)كان تابعا له.
و منه قول مالك بن عبادة الغافقي حليف حمزة بن عبد المطلب.
رأيت عليا لا يلبث قرنه* * * إذا ما دعاه حاسرا أو مسربلا
____________
(1) قال في لسان العرب في «جوب»: و تجوب قبيلة من حمير حلفاء لمراد، منهم ابن ملجم لعنه اللّه، قال الكميت:
الا ان خير الناس بعد ثلاثة* * * قتيل التجوبى الذي جاء من مصر