تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · صفحة 896 من 1160
صفحة
من الآثار معتمدا على الشاذ من الروايات و من صار إلى ذلك كان الأولى في مناظرته البيان له عن وجه الكلام في الأخبار و التوقيف على طرق الفاسد من الصحيح فيها دون المجازفة في المقالة و كيف يمكن عاقلا سمع الأخبار أو نظر في شيء من الآثار أن يدعي أن أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) توفي و له ستون سنة مع قوله الشائع عنه الذائع (2) في الخاص و العام عند ما بلغه من إرجاف (3) أعدائه به في التدبير و الرأي.
(1) أقول: و الحق أنّه قبض (عليه السلام) بعد ما دخل في السنة الرابعة و الستين كما ان النبيّ (صلوات الله عليه) قبض و قد دخل في السنة السادسة و الستين و لذلك يقول عن نفسه (عليه السلام) «أنا أصغر من ربى بسنتين» يعنى عن استاذه و معلمه محمّد (صلوات الله عليه).