بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · صفحة القارئ 98 من 366 · الصفحة الأصلية 98

صفحة
[صفحة 98]

عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَجُوزَ عَلَى الصِّرَاطِ كَالرِّيحِ الْعَاصِفِ وَ يَلِجَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ فَلْيَتَوَلَّ وَلِيِّي وَ وَصِيِّي وَ صَاحِبِي وَ خَلِيفَتِي عَلَى أَهْلِي وَ أُمَّتِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلِجَ النَّارَ فَلْيَتْرُكْ وَلَايَتَهُ فَوَ عِزَّةِ رَبِّي وَ جَلَالِهِ إِنَّهُ لَبَابُ اللَّهِ الَّذِي لَا يُؤْتَى إِلَّا مِنْهُ وَ إِنَّهُ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ وَ إِنَّهُ الَّذِي يَسْأَلُ اللَّهَ عَنْ وَلَايَتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (1).


17- ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) لي، الأمالي للصدوق ابْنُ سَعِيدٍ الْهَاشِمِيُّ عَنْ فُرَاتٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ظُهَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ابْنِ أَخِي يُونُسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ النَّهْشَلِيِّ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ(ع)عَنِ النَّبِيِّ ص عَنْ جَبْرَئِيلَ عَنْ مِيكَائِيلَ عَنْ إِسْرَافِيلَ عَنِ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ أَنَّهُ قَالَ: أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا خَلَقْتُ الْخَلْقَ بِقُدْرَتِي فَاخْتَرْتُ مِنْهُمْ مَنْ شِئْتُ مِنْ أَنْبِيَائِي وَ اخْتَرْتُ مِنْ جَمِيعِهِمْ مُحَمَّداً حَبِيباً وَ خَلِيلًا وَ صَفِيّاً فَبَعَثْتُهُ رَسُولًا إِلَى خَلْقِي وَ اصْطَفَيْتُ لَهُ عَلِيّاً فَجَعَلْتُهُ لَهُ أَخاً وَ وَصِيّاً وَ وَزِيراً وَ مُؤَدِّياً عَنْهُ بَعْدَهُ‏ (2) إِلَى خَلْقِي وَ خَلِيفَتِي عَلَى عِبَادِي لِيُبَيِّنَ لَهُمْ كِتَابِي وَ يَسِيرَ فِيهِمْ بِحُكْمِي وَ جَعَلْتُهُ الْعَلَمَ الْهَادِيَ مِنَ الضَّلَالَةِ وَ بَابِيَ الَّذِي أُوتَى مِنْهُ وَ بَيْتِيَ الَّذِي مَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِناً مِنْ نَارِي وَ حِصْنِيَ الَّذِي مَنْ لَجَأَ إِلَيْهِ حَصَّنَهُ مِنْ مَكْرُوهِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ وَجْهِيَ الَّذِي مَنْ تَوَجَّهَ إِلَيْهِ لَمْ أَصْرِفْ وَجْهِي عَنْهُ وَ حُجَّتِي فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ عَلَى جَمِيعِ مَنْ فِيهِنَّ مِنْ خَلْقِي لَا أَقْبَلُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْهُمْ إِلَّا بِالْإِقْرَارِ بِوَلَايَتِهِ مَعَ نُبُوَّةِ أَحْمَدَ رَسُولِي وَ هُوَ يَدِيَ الْمَبْسُوطَةُ عَلَى عِبَادِي وَ هُوَ النِّعْمَةُ الَّتِي أَنْعَمْتُ بِهَا عَلَى مَنْ أَحْبَبْتُهُ مِنْ عِبَادِي فَمَنْ أَحْبَبْتُهُ مِنْ عِبَادِي وَ تَوَلَّيْتُهُ عَرَّفْتُهُ وَلَايَتَهُ وَ مَعْرِفَتَهُ‏ (3) وَ مَنْ أَبْغَضْتُهُ مِنْ عِبَادِي أَبْغَضْتُهُ لِانْصِرَافِهِ عَنْ مَعْرِفَتِهِ وَ وَلَايَتِهِ فَبِعِزَّتِي حَلَفْتُ وَ بِجَلَالِي أَقْسَمْتُ أَنَّهُ لَا يَتَوَلَّى عَلِيّاً عَبْدٌ مِنْ عِبَادِي إِلَّا زَحْزَحْتُهُ عَنِ النَّارِ وَ أَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ وَ لَا يُبْغِضُهُ عَبْدٌ مِنْ عِبَادِي وَ يُعْدَلُ عَنْ وَلَايَتِهِ إِلَّا أَبْغَضْتُهُ وَ أَدْخَلْتُهُ النَّارَ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ (4).

____________

(1) أمالي الصدوق: 173.

(2) في المصدرين: من بعده.

(3) في الأمالي: عرفته معرفته و ولايته.

(4) عيون الأخبار 212 و 213. أمالي الصدوق: 134.

التالي ص 98/366 — الأصلية 98 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...