بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء التاسع والثلاثون 39 · الصفحة الأصلية 103 / داخلي 104 من 363

[صفحة 103]

11- شي، تفسير العياشي عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)قَالَ: لَمَّا عَطِشَ الْقَوْمُ يَوْمَ بَدْرٍ انْطَلَقَ عَلِيٌّ بِالْقِرْبَةِ يَسْتَقِي وَ هُوَ عَلَى الْقَلِيبِ إِذْ جَاءَتْ رِيحٌ شَدِيدَةٌ ثُمَّ مَضَتْ فَلَبِثَ مَا بَدَا لَهُ ثُمَّ جَاءَتْ رِيحٌ أُخْرَى ثُمَّ مَضَتْ ثُمَّ جَاءَتْهُ أُخْرَى كَادَتْ أَنْ تَشْغَلَهُ وَ هُوَ عَلَى الْقَلِيبِ ثُمَّ جَلَسَ حَتَّى مَضَى فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص أَخْبَرَهُ بِذَلِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَمَّا الرِّيحُ الْأُولَى فِيهَا جَبْرَئِيلُ مَعَ أَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ الثَّانِيَةُ فِيهَا مِيكَائِيلُ مَعَ أَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ الثَّالِثَةُ فِيهَا إِسْرَافِيلُ مَعَ أَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ قَدْ سَلَّمُوا عَلَيْكَ وَ هُمْ مَدَدٌ لَنَا وَ هُمُ الَّذِينَ رَآهُمْ إِبْلِيسُ فَ نَكَصَ‏ (1) عَلى‏ عَقِبَيْهِ‏ يَمْشِي الْقَهْقَرَى حِينَ يَقُولُ‏ إِنِّي أَرى‏ ما لا تَرَوْنَ إِنِّي أَخافُ اللَّهَ وَ اللَّهُ شَدِيدُ الْعِقابِ‏ (2).

12- م، تفسير الإمام (عليه السلام) قَالَ الْإِمَامُ(ع)قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)(3) إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى ذَمَّ الْيَهُودَ فِي بُغْضِهِمْ لِجَبْرَئِيلَ الَّذِي كَانَ يُنَفِّذُ قَضَاءَ اللَّهِ فِيهِمْ بِمَا يَكْرَهُونَ وَ ذَمَّهُمْ أَيْضاً وَ ذَمَّ النَّوَاصِبَ فِي بُغْضِهِمْ لِجَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ مَلَائِكَةِ اللَّهِ النَّازِلِينَ لِتَأْيِيدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)عَلَى الْكَافِرِينَ حَتَّى أَذَلَّهُمْ بِسَيْفِهِ الصَّارِمِ فَقَالَ‏ قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ‏ (4) مِنَ الْيَهُودِ لِرَفْعِهِ‏ (5) مِنْ بُخْتَ‏نَصَّرَ أَنْ يَقْتُلَهُ دَانِيَالُ مِنْ غَيْرِ ذَنْبٍ كَانَ جَنَاهُ بُخْتَ‏نَصَّرُ حَتَّى بَلَغَ كِتَابُ اللَّهِ فِي الْيَهُودِ أَجَلَهُ وَ حَلَّ بِهِمْ مَا جَرَى فِي سَابِقِ عِلْمِهِ وَ مَنْ كَانَ أَيْضاً عَدُوّاً لِجَبْرَئِيلَ مِنْ سَائِرِ الْكَافِرِينَ وَ مِنْ أَعْدَاءِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ النَّاصِبِينَ‏ (6) لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى بَعَثَ جَبْرَئِيلَ لِعَلِيٍّ(ع)مُؤَيِّداً وَ لَهُ عَلَى أَعْدَائِهِ نَاصِراً وَ مَنْ كَانَ عَدُوّاً لِجَبْرَئِيلَ لِمُظَاهَرَتِهِ مُحَمَّداً وَ عَلِيّاً وَ مُعَاوَنَتِهِ لَهُمَا وَ انْقِيَادِهِ‏ (7) لِقَضَاءِ

____________

(1) نكص عن الامر: أحجم عنه.

(2) تفسير العيّاشيّ مخطوط. و أورده في البرهان 2: 90. و الآية في سورة الأنفال: 48.

(3) في المصدر: قال الحسن بن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام).

(4) سورة البقرة: 97.

(5) في المصدر: لدفعه.

(6) في المصدر: المنافقين.

(7) في المصدر: و إنفاذه.

التالي الأصلية 103داخلي 104/363 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...