بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء التاسع والثلاثون 39 · الصفحة الأصلية 125 / داخلي 126 من 363

[صفحة 125]

وَ تَبِعَهُ عَلِيٌّ(ع)فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ص رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَإِذَا هُوَ بِرُمَّانَتَيْنِ عَلَى رَأْسِهِ قَالَ فَتَنَاوَلَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ ص فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى مُحَمَّدٍ ص يَا مُحَمَّدُ إِنَّهَا مِنْ قُطُفِ الْجَنَّةِ (1) فَلَا يَأْكُلْ مِنْهَا (2) إِلَّا أَنْتَ وَ وَصِيُّكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ فَأَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَحَدَهُمَا وَ أَكَلَ عَلِيٌّ(ع)الْأُخْرَى الْخَبَرَ (3).


10- ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بِالْإِسْنَادِ إِلَى دَارِمٍ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص يَوْماً وَ فِي يَدِهِ سَفَرْجَلٌ فَجَعَلَ يَأْكُلُ وَ يُطْعِمُنِي وَ يَقُولُ كُلْ يَا عَلِيُّ فَإِنَّهَا هَدِيَّةُ الْجَبَّارِ إِلَيَّ وَ إِلَيْكَ قَالَ فَوَجَدْتُ فِيهَا كُلَّ لَذَّةٍ فَقَالَ لِي يَا عَلِيُّ مَنْ أَكَلَ السَّفَرْجَلَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ عَلَى الرِّيقِ‏ (4) صَفَا ذِهْنُهُ وَ امْتَلَأَ جَوْفُهُ حِلْماً وَ عِلْماً وَ وُقِيَ مِنْ كَيْدِ إِبْلِيسَ وَ جُنُودِهِ‏ (5).

11- يج، الخرائج و الجرائح رَوَتْ عَائِشَةُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص بَعَثَ عَلِيّاً(ع)يَوْماً فِي حَاجَةٍ فَانْصَرَفَ إِلَى النَّبِيِّ ص وَ هُوَ فِي حُجْرَتِي فَلَمَّا دَخَلَ عَلِيٌّ(ع)مِنْ بَابِ الْحُجْرَةِ اسْتَقْبَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص إِلَى وَسَطٍ وَاسِعٍ مِنَ الْحُجْرَةِ وَ عَانَقَهُ وَ أَظَلَّتْهُمَا غَمَامَةٌ سَتَرَتْهُمَا عَنِّي ثُمَّ زَالَتْ عَنْهُمَا فَرَأَيْتُ فِي يَدِ رَسُولِ اللَّهِ ص عُنْقُودَ عِنَبٍ أَبْيَضَ وَ هُوَ يَأْكُلُ وَ يُطْعِمُ عَلِيّاً فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ تَأْكُلُ وَ تُطْعِمُ عَلِيّاً وَ لَا تُطْعِمُنِي قَالَ إِنَّ هَذَا مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ وَصِيُّ نَبِيٍّ فِي الدُّنْيَا (6).

12- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ص فَسَارَ مَلِيّاً وَ هُوَ رَاكِبٌ وَ سَايَرْتُهُ مَاشِياً فَالْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ يَا أَبَا الْحَسَنِ ارْكَبْ كَمَا رَكِبْتُ أَوْ أَمْشِي كَمَا مَشَيْتَ فَقُلْتُ بَلْ تَرْكَبُ وَ أَمْشِي فَسَارَ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ‏

____________

(1) القطف: العنقود.

(2) في المصدر «فلا تأكل منها» على صيغة النهى.

(3) علل الشرائع: 102.

(4) الريق: لعاب الفم. و يقال «انى على الريق» أي لم آكل و لم أشرب بعد شيئا.

و يقال «شربت- أو أكلت- على الريق» أي قبل أن آكل شيئا.


(5) عيون الأخبار: 229 و 230.

(6) لم نجده في المصدر المطبوع.

التالي الأصلية 125داخلي 126/363 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...