بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء التاسع والثلاثون 39 · الصفحة الأصلية 221 / داخلي 222 من 363

[صفحة 221]

سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ‏ أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى مِنْ حُلَلِ الْجَنَّةِ إِبْرَاهِيمُ‏ (1) بِخُلَّتِهِ مِنَ اللَّهِ ثُمَّ مُحَمَّدٌ لِأَنَّهُ صَفْوَةُ اللَّهِ ثُمَّ عَلِيٌّ يُزَفُّ بَيْنَهُمَا إِلَى الْجِنَانِ‏ (2) ثُمَّ قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ‏ يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ‏ (3) قَالَ عَلِيٌّ وَ أَصْحَابُهُ.


شَرَفُ الْمُصْطَفَى عَنِ الْخَرْكُوشِيِّ زَاذَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَ مَا تَرْضَى أَنَّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ اللَّهِ يُدْعَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَامُ عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ فَيُكْسَى ثُمَّ أُدْعَى فَأُكْسَى ثُمَّ تُدْعَى فَتُكْسَى.


وَ مِنْهُ الْحَدِيثُ‏ أَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى مَعِي‏ (4).


وَ قَالَ النَّبِيُّ ص إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يُؤْتَى بِكَ يَا عَلِيُّ عَلَى نَجِيبٍ مِنْ نُورٍ وَ عَلَى رَأْسِكَ تَاجٌ قَدْ أَضَاءَ نُورُهُ وَ كَادَ يَخْطِفُ أَبْصَارَ أَهْلِ الْمَوْقِفِ فَيَأْتِي النِّدَاءُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ أَيْنَ خَلِيفَةُ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ ص فَيَقُولُ عَلِيٌّ هَا أَنَا ذَا (5) فَيُنَادِي الْمُنَادِي أَدْخِلْ مَنْ أَحَبَّكَ الْجَنَّةَ وَ مَنْ عَادَاكَ النَّارَ وَ أَنْتَ قَسِيمُ الْجَنَّةِ وَ أَنْتَ قَسِيمُ النَّارِ.


وَ فِي خَبَرٍ عَنْ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ(ع)فَيَأْتِي النِّدَاءُ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ يَا مَعْشَرَ الْخَلَائِقِ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ خَلِيفَةُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ حُجَّتُهُ عَلَى عِبَادِهِ فَمَنْ تَعَلَّقَ بِحَبْلِهِ فِي دَارِ الدُّنْيَا فَلْيَتَعَلَّقْ بِحَبْلِهِ هَذَا الْيَوْمَ يَسْتَضِي‏ءُ بِنُورِهِ وَ لْيَتَّبِعْهُ إِلَى الدَّرَجَاتِ الْعُلَى‏ (6) مِنَ الْجِنَانِ الْخَبَرَ.


الْفَلَكِيُّ الْمُفَسِّرُ قَالَ عَلِيٌّ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ إِخْواناً عَلى‏ سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ‏ (7) فِينَا وَ اللَّهِ نَزَلَتْ أَهْلِ بَدْرٍ وَ نَزَلَتْ فِيهِ قَوْلُهُ‏ مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى الْأَرائِكِ‏ (8).


____________

(1) في المصدر: أول من يكسى يوم القيامة إبراهيم إه.

(2) في المصدر: إلى الجنة.

(3) سورة التحريم: 8.

(4) مناقب آل أبى طالب 2: 22.

(5) في المصدر: فتقول ها أنا ذا.

(6) في المصدر: فى الدرجات العلى.

(7) سورة الحجر: 47.

(8) سورة الكهف: 31 سورة الإنسان: 13.

التالي الأصلية 221داخلي 222/363 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...