بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء التاسع والثلاثون 39 · الصفحة الأصلية 264 / داخلي 265 من 363

[صفحة 264]

الطَّبَرِيُّ فِي الْوَلَايَةِ بِإِسْنَادٍ لَهُ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ عَلِيٌّ(ع)لَا يُحِبُّنِي ثَلَاثَةٌ وَلَدُ زِنًا وَ مُنَافِقٌ وَ رَجُلٌ حَمَلَتْ بِهِ أُمُّهُ فِي بَعْضِ حَيْضِهَا.


وَ رَوَى عُبَادَةُ بْنُ يَعْقُوبَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ أَنَّهُ كَانَ جَالِساً عِنْدَ النَّبِيِّ ص إِذْ دَخَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)فَقَالَ النَّبِيُّ ص كَذَبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يَتَوَالانِي وَ يُحِبُّنِي وَ هُوَ يُعَادِي هَذَا وَ يُبْغِضُهُ وَ اللَّهِ لَا يُبْغِضُهُ وَ يُعَادِيهِ إِلَّا كَافِرٌ أَوْ مُنَافِقٌ أَوْ وَلَدُ زَنْيَةٍ (1).


شِيرَوَيْهِ فِي الْفِرْدَوْسِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ النَّبِيُّ ص إِنَّمَا رَفَعَ اللَّهُ الْقَطْرَ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِسُوءِ رَأْيِهِمْ فِي أَنْبِيَائِهِمْ وَ إِنَّ اللَّهَ يَرْفَعُ الْقَطْرَ عَنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ بِبُغْضِهِمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(ع)


وَ فِي رِوَايَةٍ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ هَلْ يُبْغِضُ عَلِيّاً أَحَدٌ قَالَ نَعَمْ الْقُعُودُ عَنْ نُصْرَتِهِ بُغْضٌ‏ (2).


36- جا، المجالس للمفيد عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ السَّبِيعِيِّ عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَسْعُودِيِّ عَنْ كَثِيرٍ النَّوَّاءِ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ الْخَوْلَانِيِّ عَنْ مَالِكِ بْنِ ضَمْرَةَ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع‏أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ بِيَدِي وَ قَالَ مَنْ تَابَعَ هَؤُلَاءِ الْخَمْسَ ثُمَّ مَاتَ وَ هُوَ يُحِبُّكَ فَقَدْ قَضى‏ نَحْبَهُ‏ وَ مَنْ مَاتَ وَ هُوَ يُبْغِضُكَ فَقَدْ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً يُحَاسَبُ بِمَا يَعْمَلُ‏ (3) فِي الْإِسْلَامِ وَ مَنْ عَاشَ بَعْدَكَ وَ هُوَ يُحِبُّكَ خَتَمَ اللَّهُ لَهُ بِالْأَمْنِ وَ الْإِيمَانِ حَتَّى يَرِدَ عَلَيَّ الْحَوْضَ‏ (4).

بيان: هؤلاء الخمس أي الصلوات الخمس و قوله فقد قضى نحبه إشارة إلى قوله تعالى‏ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى‏ نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (5).


____________

(1) مناقب آل أبي طالب 2: 7- 10.

(2) مناقب آل أبي طالب 2: 14.

(3) في المصدر: بما عمل.

(4) أمالي المفيد: 5.

(5) سورة الأحزاب: 23.

التالي الأصلية 264داخلي 265/363 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...