بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء التاسع والثلاثون 39 · الصفحة الأصلية 275 / داخلي 276 من 363

[صفحة 275]

وَ مِنْ كِتَابِ الْأَرْبَعِينِ لِلْحَافِظِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ مُطَرِّفٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ وَ رُبَّمَا لَمْ يُذْكَرْ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَحْيَا حَيَاتِي وَ يَمُوتَ مِيتَتِي وَ يَسْكُنَ جَنَّةَ الْخُلْدِ الَّتِي وَعَدَنِي رَبِّي فَإِنَّ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ غَرَسَ قُضْبَانَهَا بِيَدِهِ فَلْيَتَوَلَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(ع)فَإِنَّهُ لَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ هُدًى وَ لَنْ يُدْخِلَكُمْ فِي ضَلَالَةٍ.


وَ نَقَلْتُ مِنْ مَنَاقِبِ الْخُوارِزْمِيِّ عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)قَالَ: أُهْدِيَ إِلَى النَّبِيِّ ص قِنْوُ مَوْزٍ (1) فَجَعَلَ يُقَشِّرُ الْمَوْزَةَ وَ يَجْعَلُهَا فِي فَمِي فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ تُحِبُّ عَلِيّاً قَالَ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ عَلِيّاً مِنِّي وَ أَنَا مِنْهُ.


وَ مِنْهُ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص جَاءَنِي جَبْرَئِيلُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِوَرَقَةِ آسٍ خَضْرَاءَ مَكْتُوبٌ فِيهَا بِبَيَاضٍ إِنِّي افْتَرَضْتُ مَحَبَّةَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَى خَلْقِي فَبَلِّغْهُمْ ذَلِكَ عَنِّي.


وَ مِنْهُ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي ذَرٍّ وَ هُوَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ وَ عَلِيٌّ(ع)يُصَلِّي أَمَامَهُ فَقَالَ يَا أَبَا ذَرٍّ أَ لَا تُحَدِّثُنِي بِأَحَبِّ النَّاسِ إِلَيْكَ فَوَ اللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ أَحَبَّهُمْ إِلَيْكَ أَحَبُّهُمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَ أَجَلْ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ أَحَبَّهُمْ إِلَيَّ أَحَبُّهُمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَ هُوَ ذَاكَ الشَّيْخُ وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى عَلِيٍّ(ع)


وَ مِنَ الْمَنَاقِبِ أَيْضاً قَالَ رَجُلٌ لِسَلْمَانَ مَا أَشَدَّ حُبَّكَ لِعَلِيٍّ(ع)قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ مَنْ أَحَبَّ عَلِيّاً فَقَدْ أَحَبَّنِي وَ مَنْ أَبْغَضَ عَلِيّاً فَقَدْ أَبْغَضَنِي.


وَ مِنْهُ قَالَ أَنْبَأَنِي الْإِمَامُ الْحَافِظُ صَدْرُ الْحُفَّاظِ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَطَّارُ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص خَلَقَ اللَّهُ مِنْ نُورِ وَجْهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ وَ لِمُحِبِّيهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.


____________

(1) القنو: العذق، و هو من النخل و الموز كالعنقود من العنب.

التالي الأصلية 275داخلي 276/363 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...