تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء التاسع والثلاثون 39 · الصفحة الأصلية 342 / داخلي 343 من 363
»»
[صفحة 342]
كما كان في غزوة أحد أعطاه النبي ص ذا الفقار بعد تكسر سيفه أو إشارة إلى ما هو المشهور من أن ذا الفقار كان ذا شعبتين قوله(ع)و الحامل على فرسين أي فارسين أو أنه ركب في بعض الغزوات على فرس بعد فرس و في بعض النسخ قوسين و يجري فيه أكثر الاحتمالات المذكورة في السيفين و يحتمل أن يكون المراد التعرض لراميين دفعة واحدة.