بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء التاسع والثلاثون 39 · الصفحة الأصلية 37 / داخلي 37 من 363

[صفحة 37]

صُلْبِ آدَمَ حَتَّى خَرَجْنَا مِنْ صُلْبِ أَبِينَا وَ سَبَقْتُهُ‏ (1) بِفَضْلِ هَذِهِ عَلَى هَذِهِ وَ ضَمَّ بَيْنَ السَّبَّابَةِ وَ الْوُسْطَى وَ هُوَ النُّبُوَّةُ فَقِيلَ لَهُ مَنْ هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ.


7- لي، الأمالي للصدوق أَبِي عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمْرُوسٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْقَحْطَبِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ قَيْسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله)‏ عَلِيٌّ فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ كَالشَّمْسِ بِالنَّهَارِ فِي الْأَرْضِ وَ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا كَالْقَمَرِ بِاللَّيْلِ فِي الْأَرْضِ أَعْطَى اللَّهُ عَلِيّاً مِنَ الْفَضْلِ جُزْءاً لَوْ قُسِمَ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ لَوَسِعَهُمْ وَ أَعْطَاهُ اللَّهُ مِنَ الْفَهْمِ لَوْ قُسِمَ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ لَوَسِعَهُمْ شَبَّهْتُ لِينَهُ بِلِينِ لُوطٍ وَ خُلُقَهُ بِخُلُقِ يَحْيَى وَ زُهْدَهُ بِزُهْدِ أَيُّوبَ وَ سَخَاءَهُ بِسَخَاءِ إِبْرَاهِيمَ وَ بَهْجَتَهُ بِبَهْجَةِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ وَ قُوَّتَهُ بِقُوَّةِ دَاوُدَ وَ لَهُ اسْمٌ مَكْتُوبٌ عَلَى كُلِّ حِجَابٍ فِي الْجَنَّةِ بَشَّرَنِي بِهِ رَبِّي وَ كَانَتْ لَهُ الْبِشَارَةُ عِنْدِي عَلِيٌّ مَحْمُودٌ عِنْدَ الْحَقِّ مُزَكَّى عِنْدَ الْمَلَائِكَةِ وَ خَاصَّتِي وَ خَالِصَتِي وَ ظَاهِرَتِي وَ مِصْبَاحِي وَ جُنَّتِي وَ رَفِيقِي آنَسَنِي بِهِ رَبِّي فَسَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لَا يَقْبِضَهُ قَبْلِي وَ سَأَلْتُهُ أَنْ يَقْبِضَهُ شَهِيداً (2) أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ حُورَ عَلِيٍّ أَكْثَرَ مِنْ وَرَقِ الشَّجَرِ وَ قُصُورَ عَلِيٍّ كَعَدَدِ الْبَشَرِ عَلِيٌّ مِنِّي وَ أَنَا مِنْ عَلِيٍّ مَنْ تَوَلَّى عَلِيّاً فَقَدْ تَوَلَّانِي حُبُّ عَلِيٍّ نِعْمَةٌ وَ اتِّبَاعُهُ فَضِيلَةٌ دَانَ بِهِ الْمَلَائِكَةُ وَ حَفَّتْ بِهِ الْجِنُّ الصَّالِحُونَ لَمْ يَمْشِ عَلَى الْأَرْضِ مَاشٍ بَعْدِي إِلَّا كَانَ هُوَ أَكْرَمَ مِنْهُ عِزّاً وَ فَخْراً وَ مِنْهَاجاً لَمْ يَكُ فَظّاً عَجُولًا وَ لَا مُسْتَرْسِلًا لِفَسَادٍ وَ لَا مُتَعَنِّداً حَمَلَتْهُ الْأَرْضُ فَأَكْرَمَتْهُ لَمْ يَخْرُجْ مِنْ بِطْنِ أُنْثَى بَعْدِي أَحَدٌ كَانَ أَكْرَمَ خُرُوجاً مِنْهُ وَ لَمْ يَنْزِلْ مَنْزِلًا إِلَّا كَانَ مَيْمُوناً أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْحِكْمَةَ وَ رَدَّاهُ‏ (3) بِالْفَهْمِ تُجَالِسُهُ‏

____________

(1) في المصدر: فسبقته.

(2) في المصدر: شهيدا بعدى.

(3) رداه: ألبسه الرداء.

التالي الأصلية 37داخلي 37/363 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...