أحدها أنه عاش قرنين قرنا مع الرسول ص و قرنا بعده و هذا الخبر لا يحتمله (3).
و ثانيها أنه يشبهه في كونه عبدا صالحا مؤيدا ملهما بإلهام الله تعالى مطاعا للخلق بإذنه تعالى مع كونه غير نبي و عليه تدل الأخبار الكثيرة التي أوردناها في كتاب الإمامة في باب مفرد.
و ثالثها أنه يشبهه في أنه ضرب على قرنيه.
و رابعها أنه صاحب القوتين العظيمتين في الدنيا و الدين.
و خامسها أنه يشبهه في أنه دعاهم فضربوه على قرنه و سيرجع إلى الدنيا و ينقاد له شرق الأرض و غربها.
و سادسها أنه خلق الله تعالى له طرفي الأرض شرقها و غربها و سيملكهما إياه و خلق له طرفي الجنة فهو قسيمها.
و قال الجزري في النهاية فيه أنه قال لعلي(ع)إن لك بيتا في الجنة و إنك ذو قرنيها أي طرفي الجنة و جانبيها قال أبو عبيد و أنا أحسب أنه أراد
____________
(1) في المصدر: و لا من فضة.
(2) علل الشرائع: 25. و قد مضت الرواية في المجلد 12 ص 180 عن تفسير العيّاشيّ و عن الاحتجاج: 122 و عن كمال الدين: 220.
(3) لان الغيبة لم تتوسط بين هذين القرنين و لم يضرب (عليه السلام) بقرنه عندئذ. و أنت خبير بأن أقوى المحتملات و ارجحها هو الاحتمال الخامس بل هو المتعين.