بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء التاسع والثلاثون 39 · الصفحة الأصلية 60 / داخلي 60 من 363

[صفحة 60]

أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ‏ (1). و كان خصم موسى و هارون فرعون و هامان و قارون و جنودهما و خصماء محمد و علي عدد النحل و الرمل من الأولين و الآخرين و أغرق الله أعداءهما في البحروَ أَنْجَيْنا مُوسى‏ وَ مَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ‏ (2)و سيلقي الله أعداء محمد و علي في جهنم‏أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ (3)و ينجيهما و أحباءهما الله‏ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا (4)عدو موسى برص و من عادى عليا برص قال أنس هذه دعوة علي خاف موسى من الحية في كبره فقيل‏خُذْها وَ لا تَخَفْ‏ (5)و مزق علي الحية في صغره و تقول العامة من هذا الوجه حيدر خاف موسى و هارون من الاستهزاء فقال‏لا تَخافا إِنَّنِي مَعَكُما (6)و لم يخف محمد و علي منه‏اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ‏ (7). خاف موسى من عصاه‏خُذْها وَ لا تَخَفْ‏ (8)و لم يخف علي من الثعبان و كلمه كان لموسى عصا و لعلي سيف و كان في عصا موسى عجائب عجزت السحرة عنها و في سيف علي عجائب عجزت الكفرة عنها و في عصا موسى أربعة أحوال‏هِيَ عَصايَ‏ (9)ثم تحركت‏حَيَّةٌ تَسْعى‏ (10)ثم كبرت‏فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ‏ (11)ثم لقفت‏فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ‏ (12)و في سيف علي أربعة أحوال مذكورة في بابه نزل جبرئيل بعصا موسى فأعطاها شعيبا و أعطاها شعيب موسى ثم أنزل ذا الفقار فأعطي محمد (13)و أعطاه محمد عليا و كان عصا موسى من اللوز المر و شجرة طوبى في دار فاطمة و علي(ع)و كان رأسها


____________

(1) سورة الأنفال: 62.

(2) سورة الشعراء: 65- 66. و في النسخ و المصدر تقديم و تأخير بين الآيتين.

(3) سورة ق: 24.

(4) سورة مريم: 72.

(5) سورة طه: 21.

(8) سورة طه: 21.

(6) سورة طه: 46.

(7) سورة البقرة: 15.

(9) سورة طه: 18.

(10) سورة طه: 20.

(11) سورة الأعراف: 107 و سورة الشعراء: 32.

(12) سورة الأعراف: 117. و سورة الشعراء: 45 و لقف الشي‏ء: تناوله بسرعة.

(13) كذا في النسخ.

التالي الأصلية 60داخلي 60/363 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...