بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء التاسع والثلاثون 39 · الصفحة الأصلية 74 / داخلي 74 من 363

[صفحة 74]

صَمْصَامِي وَ أَسَدِي وَ أَسَدُ اللَّهِ.


و اختلفوا في عيسى قالت اليعقوبية (1)هو الله و قالت النسطورية (2)هو ابن الله و قالت الإسرائيلية هو ثالث ثلاثة و قالت اليهود هو كذاب ساحر و قالت المسلمون هو عبد الله كما قال عيسى‏إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ‏ (3)و اختلفت الأمة في علي(ع)فقالت الغلاة إنه المعبود و قالت الخوارج إنه كافر و قالت المرجئة إنه المؤخر و قالت الشيعة إنه المقدم‏


وَ قَالَ النَّبِيُّ ص‏يَدْخُلُ مِنْ هَذَا الْبَابِ رَجُلٌ أَشْبَهُ الْخَلْقِ بِعِيسَى(ع)فَدَخَلَ عَلِيٌّ(ع)فَضَحِكُوا مِنْ هَذَا الْقَوْلِ فَنَزَلَ‏وَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ‏ (4)الْآيَاتِ.


-مُسْنَدُ الْمَوْصِلِيِ‏قَالَ النَّبِيُّ ص لِعَلِيٍّ فِيكَ مَثَلٌ مِنْ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ أَبْغَضَتْهُ الْيَهُودُ حَتَّى بَهَتُوا أُمَّهُ وَ أَحَبَّتْهُ النَّصَارَى حَتَّى أَنْزَلُوهُ بِالْمَنْزِلَةِ الَّتِي لَيْسَتْ لَهُ.


. المفجع‏


و له من مراتب الروح عيسى* * * رتب زادت الوصي مزيا


مثل ما ضل في ابن مريم ضربان* * * من المسرفين جهلا و غيا


.


.في مساواته مع النبي (ع)‏


. النبي ص له الكتاب و لعلي السيف و القلم و للنبي معجزان عظيمان كلام الله و سيف علي و للنبي ص انشقاق القمر و لعلي انشقاق النهروان و أوجب الله على جميع الأنبياء الإقرار به‏وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ‏ (5)و قال في علي‏وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا (6)جعله الله إمام الأنبياء ليلة المعراج و جعل عليا إمام الأوصياء ليلة الفراش و يوم الغدير و غيرهما ركب النبي ص على البراق و ركب علي ع‏


____________

(1) هم أصحاب يعقوب البرذعانى و كان راهبا بالقسطنطينية.

(2) هم أصحاب نسطور الحكيم الذي ظهر في زمان المأمون و تصرف في الاناجيل بحكم رأيه.

(3) سورة مريم: 30.

(4) سورة الزخرف: 57.

(5) سورة آل عمران: 81.

(6) سورة الزخرف: 45.

التالي الأصلية 74داخلي 74/363 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...