الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء التاسع والثلاثون 39 · صفحة 127 من 1784
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 127]
عَلَى الْبَاقِرِ وَ الْبَاقِرُ عَلَى زَيْنِ الْعَابِدِينَ وَ زَيْنُ الْعَابِدِينَ عَلَى الشَّهِيدِ(ع)وَ كُلُّهُمْ فَرِحُونَ وَ قَائِلُونَ إِنَّهُ نَاوَلَ النَّبِيُّ ص عَلِيّاً تُفَّاحَةً فَسَقَطَ مِنْ يَدَيْهِ وَ صَارَتْ بِنِصْفَيْنِ فَخَرَجَ فِي وَسَطِهِ مَكْتُوبٌ فِيهِ مِنَ الطَّالِبِ الْغَالِبِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ.
كِتَابُ الْخَطِيبِ الْخُوارِزْمِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ هَبَطَ جَبْرَئِيلُ وَ مَعَهُ أُتْرُجَّةٌ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ هَذِهِ هَدِيَّةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَدَعَاهُ النَّبِيُّ ص فَدَفَعَهَا فَلَمَّا صَارَتْ فِي كَفِّهِ انْفَلَقَتِ الْأُتْرُجَّةُ فَإِذَا فِيهَا حَرِيرَةٌ خَضْرَاءُ (1) مَكْتُوبٌ فِيهَا سَطْرَانِ نَضِرَةٌ (2) هَدِيَّةٌ مِنَ الطَّالِبِ الْغَالِبِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ يُقَالُ (3) كَانَ ذَلِكَ لَمَّا قَتَلَ عَمْراً.
الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: نَزَلَ النَّبِيُّ ص دَارِي فَنَزَلَ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ(ع)مِنَ السَّمَاءِ بِجَامٍ مِنْ فِضَّةٍ فِيهِ سِلْسِلَةٌ مِنْ ذَهَبٍ فِيهِ مَاءٌ مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ فَنَاوَلَ النَّبِيَّ ص فَشَرِبَ ثُمَّ نَاوَلَ عَلِيّاً(ع)فَشَرِبَ ثُمَّ نَاوَلَ الْحَسَنَ(ع)فَشَرِبَ ثُمَّ نَاوَلَ الْحُسَيْنَ(ع)فَشَرِبَ ثُمَّ نَاوَلَ فَاطِمَةَ(ع)فَشَرِبَتْ (4) ثُمَّ نَاوَلَ الْأَوَّلَ الْأَوَّلَ فَانْضَمَّ الْكَأْسُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ وَ فِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ (5).
15- يل، الفضائل لابن شاذان فض، كتاب الروضة بِالْإِسْنَادِ يَرْفَعُهُ إِلَى صَعْصَعَةَ بْنِ صُوحَانَ قَالَ: أُمْطِرَتِ الْمَدِينَةُ مَطَراً ثُمَّ صَحَتْ (6) فَخَرَجَ النَّبِيُّ ص إِلَى صَحْرَائِهَا وَ مَعَهُ أَبُو بَكْرٍ فَلَمَّا خَرَجَا فَإِذَا بِعَلِيٍّ مُقْبِلٌ فَلَمَّا رَآهُ النَّبِيُّ ص قَالَ مَرْحَباً بِالْحَبِيبِ الْقَرِيبِ ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ
____________
(1) في المصدر: حريرة نضرة خضراء.
(2) ليست هذه الكلمة في المصدر.
(3) في المصدر: و يقال.
(4) ذكرت هذه الجملة في المصدر قبل قوله ثمّ ناول الحسن (عليه السلام) فشرب.
(5) مناقب آل أبي طالب 1: 397 و 398. و الآية الأولى في سورة الواقعة: 79. و الثانية في سورة المطففين: 26.
(6) في المصدر: مطرا شديدا ثمّ صحت. و صحا اليوم: صفا و لم يكن فيه غيم.
التالي
ص 127/1784 — الأصلية 127
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...