بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء التاسع والثلاثون 39 · صفحة 152 من 1784

صفحة
[صفحة 152]

إِنَّ الْأَوْصِيَاءَ مُحَدَّثُونَ يُحَدِّثُهُمْ رُوحُ الْقُدُسِ وَ لَا يَرَوْنَهُ وَ كَانَ عَلِيٌّ(ع)يَعْرِضُ عَلَى رُوحِ الْقُدُسِ مَا يُسْأَلُ عَنْهُ فَيُوجِسُ‏ (1) فِي نَفْسِهِ أَنْ قَدْ أَصَبْتَ الْجَوَابَ فَيُخْبِرُ بِهِ فَيَكُونُ كَمَا قَالَ‏ (2).


4- ختص، الإختصاص عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عِيسَى عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ يُمْلِي عَلَى عَلِيٍّ(ع)صَحِيفَةً فَلَمَّا بَلَغَ نِصْفَهَا وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ رَأْسَهُ فِي حِجْرِ عَلِيٍّ(ع)ثُمَّ كَتَبَ عَلِيٌّ(ع)حَتَّى امْتَلَأَتِ الصَّحِيفَةُ فَلَمَّا رَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ رَأْسَهُ قَالَ مَنْ أَمْلَى عَلَيْكَ يَا عَلِيُّ فَقَالَ أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ بَلْ أَمْلَى عَلَيْكَ جَبْرَئِيلُ‏ (3).

5- ختص، الإختصاص مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ وَ أَحْمَدُ وَ عَبْدُ اللَّهِ ابْنَا مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ‏ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ ص عَلِيّاً(ع)وَ دَعَا بِدَفْتَرٍ فَأَمْلَى عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ص بَطْنَهُ وَ أُغْمِيَ عَلَيْهِ فَأَمْلَى عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ ظَهْرَهُ فَانْتَبَهَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَقَالَ مَنْ أَمْلَى عَلَيْكَ هَذَا يَا عَلِيُّ فَقَالَ أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ أَنَا أَمْلَيْتُ عَلَيْكَ بَطْنَهُ وَ جَبْرَئِيلُ أَمْلَى عَلَيْكَ ظَهْرَهُ وَ كَانَ قُرْآناً يُمْلِي عَلَيْهِ‏ (4).

6- ختص، الإختصاص الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُغِيرَةِ (5) عَنْ عُبَيْسِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ كَرَّامٍ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّا نَقُولُ إِنَّ عَلِيّاً(ع)كَانَ يُنْكَتُ فِي أُذُنِهِ وَ يُوقَرُ فِي صَدْرِهِ فَقَالَ إِنَّ عَلِيّاً(ع)كَانَ مُحَدَّثاً فَلَمَّا أَرَانِي قَدْ كَبُرَ عَلَيَّ قَالَ‏ (6) إِنَّ عَلِيّاً يَوْمَ بَنِي قُرَيْظَةَ وَ النَّضِيرِ كَانَ جَبْرَئِيلُ عَنْ يَمِينِهِ وَ مِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِهِ يُحَدِّثَانِهِ‏ (7).

____________


(1) أوجس الرجل: أحس و أضمر. و في المصدر: فيوجس عن نفسه.

(2) مختصر بصائر الدرجات: 1 و 2.

(3) الاختصاص: 275.

(4) الاختصاص: 275.

(5) الصحيح كما في المصدر «الحسن بن عليّ بن عبد اللّه بن المغيرة» و يوجد ترجمته مع الاعظام و التبجيل و التفصيل في جامع الرواة 1: 212 و سائر كتب التراجم.

(6) في المصدر: و لما رآنى قد كبر عليّ قوله فقال اه.

(7) الاختصاص: 286.

التالي ص 152/1784 — الأصلية 152 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...