بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء التاسع والثلاثون 39 · صفحة 171 من 1784

صفحة
[صفحة 171]

- فض، كتاب الروضة عن أبي سعيد مثله‏ (1) إيضاح قال الفيروزآبادي الزوبعة اسم شيطان أو رئيس للجن و منه سمي الإعصار زوبعة (2).


10- شف، كشف اليقين مِنْ أَرْبَعِينِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْفَارِسِ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الرَّازِيِّ عَنْ عَمِّهِ زَيْنِ الدِّينِ عَبْدِ الْجَلِيلِ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ‏ (3) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَكٍ الْقَزْوِينِيِّ عَنْ مَسْعُودِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ يَحْيَى بْنِ يُوسُفَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ حَبِيبٍ السِّجِسْتَانِيِّ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ أَنَّهُ قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ بِفِنَاءِ الْكَعْبَةِ وَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَعَنَا إِذْ خَرَجَ عَلَيْنَا مِمَّا يَلِي الرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ شَيْ‏ءٌ عَظِيمٌ كَأَعْظَمِ مَا يَكُونُ مِنَ الْفِيَلَةِ فَتَفَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ قَالَ لُعِنْتَ أَوْ خَزِيتَ شَكَّ سَعْدٌ فَقَامَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)وَ قَالَ مَا هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَ وَ مَا تَعْرِفُهُ يَا عَلِيُّ قَالَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ هَذَا إِبْلِيسُ فَوَثَبَ عَلِيٌّ مِنْ مَكَانِهِ وَ أَخَذَ بِنَاصِيَتِهِ وَ جَذَبَهُ عَنْ مَكَانِهِ ثُمَّ قَالَ أَقْتُلُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَ وَ مَا عَلِمْتَ يَا عَلِيُّ أَنَّهُ قَدْ أُجِّلَ إِلَى الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ فَجَذَبَهُ مِنْ يَدِهِ وَ وَقَفَ وَ قَالَ مَا لِي وَ مَا لَكَ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ وَ اللَّهِ مَا يُبْغِضُكَ أَحَدٌ إِلَّا وَ قَدْ شَارَكْتُ أَبَاهُ فِيهِ‏ (4).

11- فض، كتاب الروضة يل، الفضائل لابن شاذان بِالْإِسْنَادِ يَرْفَعُهُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ الشَّهِيدِ(ع)قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)يَخْطُبُ بِالنَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ إِذْ سُمِعَ وَجْبَةٌ عَظِيمَةٌ (5) وَ عَدَوُا الرِّجَالُ يَتَوَاقَعُونَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ فَقَالَ لَهُمْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)مَا بَالُكُمْ يَا قَوْمِ قَالُوا ثُعْبَانٌ عَظِيمٌ قَدْ دَخَلَ مِنْ بَابِ الْمَسْجِدِ كَأَنَّهُ النَّخْلَةُ السَّحُوقُ وَ نَحْنُ نَفْزَعُ مِنْهُ وَ نُرِيدُ أَنْ نَقْتُلَهُ فَلَا نَقْدِرُ عَلَيْهِ فَقَالَ‏

____________


(1) الروضة 34 و 35.

(2) القاموس 3: 33.

(3) في المصدر: عن ابى عبد الوهاب. و في (م): عن أبيه ابى عبد الوهاب.

(4) اليقين في إمرة أمير المؤمنين: 71.

(5) الوجبة: السقطة مع الهدة أو صوت الساقط.

التالي ص 171/1784 — الأصلية 171 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...