بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء التاسع والثلاثون 39 · صفحة 1723 من 1784

صفحة
[صفحة 312]

- كشف، كشف الغمة من كتاب كفاية الطالب عنه‏ مثله‏ (1) بيان خزر (2) العيون ضيقها و لعله إنما نسبه إلى الحاجب بإطلاق الحاجب على العين مجازا أو نسب إلى الحاجب لأن تضييق العين يستلزم تضييقها.


2- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَكِّيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ص فَقَالَتْ أَ يُسَبُّ رَسُولُ اللَّهِ ص فِيكُمْ فَقُلْتُ مَعَاذَ اللَّهِ فَقَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ مَنْ سَبِّ عَلِيّاً فَقَدْ سَبَّنِي‏ (3).

3- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ الْكَاتِبِ عَنِ الزَّعْفَرَانِيِّ عَنِ الثَّقَفِيِّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ مُهَاجِرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ: كَانَ عِصَابَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ ص فَذَكَرُوا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(ع)وَ انْتَهَكُوا مِنْهُ وَ رَسُولُ اللَّهِ ص قَائِلٌ‏ (4) فِي بَيْتِ بَعْضِ نِسَائِهِ فَأُتِيَ بِقَوْلِهِمْ فَثَارَ (5) مِنْ نَوْمِهِ فِي إِزَارٍ لَيْسَ عَلَيْهِ غَيْرُهُ فَقَصَدَ نَحْوَهُمْ وَ رَأَوُا الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ فَقَالُوا نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ غَضَبِ اللَّهِ وَ غَضَبِ رَسُولِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا لَكُمْ وَ لِعَلِيٍّ أَ لَا تَدَعُونَ عَلِيّاً (6) أَلَا إِنَّ عَلِيّاً مِنِّي وَ أَنَا مِنْهُ مَنْ آذَى عَلِيّاً فَقَدْ آذَانِي مَنْ آذَى عَلِيّاً فَقَدْ آذَانِي‏ (7).

4- ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بِإِسْنَادِ التَّمِيمِيِّ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص مَنْ سَبَّ عَلِيّاً فَقَدْ سَبَّنِي وَ مَنْ سَبَّنِي فَقَدْ سَبَّ اللَّهَ.

5- قب، المناقب لابن شهرآشوب تَفْسِيرُ الْقُشَيْرِيِ‏ نَزَلَ قَوْلُهُ تَعَالَى‏ قَدْ كانَتْ آياتِي تُتْلى‏ عَلَيْكُمْ‏

____________


(1) كشف الغمّة: 32.

(2) بالمعجمتين ثمّ المهملة.

(3) أمالي الطوسيّ: 52 و 53.

(4) قال يقيل قيلا: نام في القائلة أي منتصف النهار.

(5) أي هاج.

(6) في المصدر: ما بالكم و لعلى أ ما تدعون عليا؟.

(7) أمالي الطوسيّ: 83.

التالي ص 1723/1784 — الأصلية 312 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...