الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء التاسع والثلاثون 39 · صفحة 178 من 409
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 156]
اثْبُتْ فَثَبَتَ فَسَمِعْنَا مِثْلَ صَرِيرِ الزَّجَلِ فَقِيلَ (1) يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هَذَا قَالَ إِنَّ اللَّهَ يُنَاجِي عَلِيّاً(ع)(2).
17- ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ أَوْ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ (3) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)كَانَ يَقُولُ وَجَّهَنِي رَسُولُ اللَّهِ ص إِلَى الْيَمَنِ وَ الْوَحْيُ يَنْزِلُ عَلَى النَّبِيِّ ص بِالْمَدِينَةِ فَحَكَمْتُ بَيْنَهُمْ بِحُكْمِ اللَّهِ حَتَّى لَقَدْ كَانَ الْحُكْمُ يَزْهَرُ فَقَالَ صَدَقُوا قُلْتُ وَ كَيْفَ ذَاكَ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَقَالَ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)إِذَا وَرَدَتْ عَلَيْهِ قَضِيَّةٌ لَمْ يَنْزِلِ الْحُكْمُ فِيهَا فِي كِتَابِ اللَّهِ تَلَقَّاهُ بِهِ رُوحُ الْقُدُسِ (4).
18- كشف، كشف الغمة مِنْ مَنَاقِبِ الْخُوَارِزْمِيِّ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: دَعَا رَسُولُ اللَّهِ ص عَلِيّاً يَوْمَ الطَّائِفِ فَانْتَجَاهُ فَقَالَ النَّاسُ لَقَدْ طَالَ نَجْوَاهُ مَعَ ابْنِ عَمِّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ اللَّهِ مَا أَنَا انْتَجَيْتُهُ وَ لَكِنَّ اللَّهَ انْتَجَاهُ.
وَ ذَكَرَهُ النَّسَائِيُّ فِي صَحِيحِهِ وَ أَوْرَدَهُ التِّرْمِذِيُّ أَيْضاً فِي صَحِيحِهِ وَ ذَكَرَ بَعْدُ وَ لَكِنَّ اللَّهَ انْتَجَاهُ يَعْنِي أَنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي (5).
يف، الطرائف ابن المغازلي من عدة طرق بأسانيدها مثله (6).
19- مد، العمدة مَنَاقِبُ ابْنِ الْمَغَازِلِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَدْلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُخَوَّلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ خَالِدٍ الدُّهْنِيِّ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: نَاجَى رَسُولُ اللَّهِ ص يَوْمَ الطَّائِفِ عَلِيّاً(ع)وَ طَالَ نَجْوَاهُ فَقَالَ
____________
(1) الزجل: صوت الرعد. و في المصدرين: فقال.
(2) الاختصاص: 200- 201. بصائر الدرجات: 121.
(3) في المصدر: او عمن رواه محمّد بن الحسين.
(4) بصائر الدرجات: 133.
(5) كشف الغمّة: 85.
(6) الطرائف: 20.
التالي
ص 178/409 — الأصلية 156
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...