بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء التاسع والثلاثون 39 · صفحة 222 من 1784

صفحة
[صفحة 17]
آتانِيَ الْكِتابَ‏ (1)و علي(ع)آمن في صغره و قال عيسى‏وَ جَعَلَنِي مُبارَكاً أَيْنَ ما كُنْتُ‏ (2)و علي سمته ظئره ميمونا و مباركا و قال‏أَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَ الزَّكاةِ (3)و علي صلى و زكى في حالة واحدةإِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ‏ (4)الآية و قال‏وَ السَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ‏ (5)و قال لعلي سلام على آل ياسين‏ (6)و كان أمه بتولا و زوجة علي بتول عيسى قدم الإقرار ليبطل قول من يدعي فيه الربوبية و كان الله تعالى قد أنطقه بذلك لعلمه بما تتقوله الغالون فيه و كذا حكم علي(ع)لما ولد في الكعبة شهد الشهادتين ليتبرأ من قول الغلاة فيه و قال في عيسى‏وَ يُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ (7)و علي تكلم في صغره مع النبي ص و قال عيسى‏إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ‏(8)و هو أول من تكلم بهذا و قال علي أنا عبد الله و أخو رسول الله ص و أنزل الله عليه الوحي في ثلاثين سنة و كانت إمامة علي ثلاثين سنة و قال عيسى‏رَبَّنا أَنْزِلْ عَلَيْنا مائِدَةً (9)و لعلي(ع)أنزل موائد و لعيسى‏وَ يُعَلِّمُهُ الْكِتابَ‏ (10)و لعلي‏وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ‏ (11)و خص عيسى بالخط حتى قالوا الخط عشرة أجزاء فتسعة لعيسى و جزء لجميع الخلق و لعلي كانت علوم الكتب و الصحف و قال لعيسى‏وَ تُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ‏ (12)و علي طبيب القلوب في الدنيا و في العقبى‏إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ‏ (13)و قال عيسى‏وَ أُحْيِ الْمَوْتى‏ بِإِذْنِ اللَّهِ‏ (14)و علي أحيا بإذن الله سام‏ (15)و أصحاب الكهف و قال لعيسى‏بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ‏ (16)و لعلي‏وَ يُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ‏ (17)


____________


(1) سورة مريم: 30.

(2) سورة مريم: 31.

(3) سورة مريم: 31.

(4) سورة المائدة: 55.

(5) سورة مريم: 33.

(6) سورة الصافّات: 130.

(7) سورة آل عمران: 46.

(8) سورة مريم: 30.

(9) سورة المائدة: 114.

(10) سورة آل عمران: 48.

(11) سورة الرعد: 43.

(12) سورة المائدة: 110.

(13) سورة الشعراء: 89.

(14) سورة آل عمران: 49.

(15) في المصدر: ساما.

(16) سورة عمران: 45.

(17) سورة يونس: 82.

التالي ص 222/1784 — الأصلية 17 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...