بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء التاسع والثلاثون 39 · صفحة 239 من 1074

صفحة

-أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:نَزَلَتْ قَوْلُهُ‏أَ فَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً (11)فِي حَمْزَةَ وَ جَعْفَرٍ وَ عَلِيٍّ.


-مُجَاهِدٌ وَ ابْنُ عَبَّاسٍ‏فِي قَوْلِهِ‏أَ فَمَنْ يُلْقى‏ فِي النَّارِ خَيْرٌ (12)يَعْنِي الْوَلِيدَ بْنَ الْمُغِيرَةِأَمْ مَنْ يَأْتِي آمِناً (13)مِنْ غَضَبِ اللَّهِ وَ هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)ثُمَّ أَوْعَدَ أَعْدَاءَهُ فَقَالَ‏اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ‏ (14)الْآيَةَ.


. الأغاني كان إبراهيم بن المهدي شديد الانحراف عن أمير المؤمنين(ع)فحدث المأمون يوما قال رأيت عليا في النوم فمشيت معه حتى جئنا قنطرة (15)فذهب يتقدمني لعبورها فأمسكته و قلت له إنما أنت رجل تدعي هذا الأمر بامرأة (16)و نحن أحق به منك فما رأيته بليغا في الجواب قال و أي شي‏ء قال لك قال‏

التالي ص 239/1074 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...