الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء التاسع والثلاثون 39 · صفحة 264 من 409
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 224]
جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)قَالَ النَّبِيُّ ص يَا عَلِيُّ إِنَّ عَلَى يَمِينِ الْعَرْشِ لَمَنَابِرَ مِنْ نُورٍ وَ مَوَائِدَ مِنْ نُورٍ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جِئْتَ وَ شِيعَتُكَ يَجْلِسُونَ عَلَى تِلْكَ الْمَنَابِرِ يَأْكُلُونَ وَ يَشْرَبُونَ وَ النَّاسُ فِي الْمَوْقِفِ يُحَاسَبُونَ.
تَفْسِيرُ أَبِي صَالِحٍ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ (1) إِلَى قَوْلِهِ الْمُقَرَّبُونَ (2) نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ حَمْزَةَ وَ جَعْفَرٍ(ع)وَ فَضْلُهُمْ فِيهَا بَاهِرٌ.
الزَّجَّاجُ وَ مُقَاتِلٌ وَ الْكَلْبِيُّ وَ الضَّحَّاكُ وَ السُّدِّيُّ وَ الْقُشَيْرِيُّ وَ الثَّعْلَبِيُ أَنَّ عَلِيّاً(ع)جَاءَ فِي نَفَرٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ نَحْوَ سَلْمَانَ وَ أَبِي ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادِ وَ بِلَالٍ وَ خَبَّابٍ وَ صُهَيْبٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَسَخِرَ بِهِمْ أَبُو جَهْلٍ وَ الْمُنَافِقُونَ فَضَحِكُوا وَ تَغَامَزُوا ثُمَّ قَالُوا لِأَصْحَابِهِمْ رَأَيْنَا الْيَوْمَ الْأَصْلَعَ فَضَحِكْنَا مِنْهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ (3) السُّورَةَ فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا (4) يَعْنِي عَلِيّاً وَ أَصْحَابَهُ مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ يَعْنِي أَبَا جَهْلٍ وَ أَصْحَابَهُ إِذَا رَأَوْهُمْ فِي النَّارِ وَ هُمْ عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ.
كِتَابُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْمَرْزُبَانِيِّ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ الَّذِينَ آمَنُوا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ الَّذِينَ كَفَرُوا مُنَافِقُو قُرَيْشٍ.
الْأَصْبَغُ بْنُ نُبَاتَةَ وَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍ أَنَّهُ سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عَنْ قَوْلِهِ وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ (5) وَ سُئِلَ الصَّادِقُ(ع)وَ اللَّفْظُ لَهُ فَقَالَ نَحْنُ أُولَئِكَ الرِّجَالُ عَلَى الصِّرَاطِ مَا بَيْنَ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ فَمَنْ عَرَفْنَاهُ وَ عَرَفَنَا دَخَلَ الْجَنَّةَ وَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْنَا وَ لَمْ نَعْرِفْهُ أُدْخِلَ النَّارَ.
إِبَانَةُ الْعُكْبَرِيِّ وَ كَشْفُ الثَّعْلَبِيِّ وَ تَفْسِيرُ الْفَلَكِيِّ بِالْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ
____________
(1) سورة المطففين: 22- 28.
(2) سورة المطففين: 22- 28.
(3) سورة المطففين: 29.
(4) سورة المطففين: 34 و ما بعدها ذيلها.
(5) سورة الأعراف: 46.
التالي
ص 264/409
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...