بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء التاسع والثلاثون 39 · الصفحة الأصلية 314 / داخلي 315 من 363

صفحة
[صفحة 314]

فَقَالَ لَهُ يَا بُنَيَّ لَا تَنْتَقِصْ عَلِيّاً فَإِنَّ الدِّينَ لَمْ يَبْنِ شَيْئاً فَاسْتَطَاعَتِ الدُّنْيَا أَنْ تَهْدِمَهُ وَ إِنَّ الدُّنْيَا لَمْ تَبْنِ شَيْئاً إِلَّا هَدَمَهُ الدِّينُ يَا بُنَيَّ إِنَّ بَنِي أُمَيَّةَ لَهِجُوا بِسَبِّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فِي مَجَالِسِهِمْ وَ لَعَنُوهُ عَلَى مَنَابِرِهِمْ فَكَأَنَّمَا يَأْخُذُونَ وَ اللَّهِ بِضَبْعَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ مَدّاً وَ إِنَّهُمْ لَهِجُوا بِتَقْرِيظِ (1) ذَوِيهِمْ وَ أَوَائِلِهِمْ مِنْ قَوْمِهِمْ فَكَأَنَّمَا يَكْشِفُونَ مِنْهُمْ عَنْ أَنْتَنَ مِنْ بُطُونِ الْجِيَفِ فَأَنْهَاكَ عَنْ سَبِّهِ‏ (2).


9- ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ أَبِي يَعْلَى مُحَمَّدِ بْنِ زُهَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَيْمَنَ الطَّهُورِيِّ عَنْ مُصَبِّحِ بْنِ هِلْقَامٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي أُمَيَّةَ الطَّرَسُوسِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ قَالَ: كَانَ أَبِي يَنَالُ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)فَأُتِيَ فِي الْمَنَامِ فَقِيلَ لَهُ أَنْتَ السَّابُّ عَلِيّاً فَخُنِقَ حَتَّى أَحْدَثَ فِي فِرَاشِهِ ثَلَاثاً يَعْنِي صُنِعَ بِهِ ذَلِكَ فِي الْمَنَامِ ثَلَاثَ لَيَالٍ‏ (3).

10- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ عَنِ ابْنِ دُرَيْدٍ عَنِ الرَّوَّاسِيِ‏ (4) عَنْ عُمَرَ بْنِ بُكَيْرٍ عَنِ ابْنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي مِخْنَفٍ عَنْ كَثِيرِ بْنِ الصَّلْتِ قَالَ: جَمَعَ زِيَادُ بْنُ مَرْجَانَةَ النَّاسَ بِرَحْبَةِ الْكُوفَةِ لِيَعْرِضَهُمْ عَلَى الْبَرَاءَةِ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (صلوات الله عليه) وَ النَّاسُ مِنْ ذَلِكَ فِي كَرْبٍ عَظِيمٍ فَأُغْفِيتُ‏ (5) فَإِذَا أَنَا بِشَخْصٍ قَدْ سَدَّ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ فَقُلْتُ لَهُ مَنْ أَنْتَ فَقَالَ أَنَا النَّقَّادُ ذُو الرَّقَبَةِ أُرْسِلْتُ إِلَى‏

____________

(1) في (ك): بتقريض ذويهم. و كلاهما بمعنى المدح و التمجيد. و المراد من هذا الكلام أن تنقيصهم أمير المؤمنين (عليه السلام) لم يزدده إلّا الجلالة و العظمة، و مدحهم بني أميّة لم يزددهم إلا خسارا و تبارا «إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غالِبَ لَكُمْ وَ إِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ».

(2) أمالى ابن الشيخ: 23.

(3) أمالى ابن الشيخ: 38 و 39. و لعلّ المراد أنّه أحدث في فراشه ثلاث ليال كما يستفاد من رواية المناقب الآتية، راجع ص 320.

(4) في المصدر: عن الرقاشى.

(5) أي نعست.

التالي الأصلية 314داخلي 315/363 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...