بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء التاسع والثلاثون 39 · الصفحة الأصلية 350 / داخلي 351 من 363

صفحة
[صفحة 350]

وَ إِذَا أَنْزَلَ رَبِّي آيَةً عَلَّمَنِيهَا* * * وَ لَقَدْ زَقَّنِيَ الْعِلْمَ لِكَيْ صِرْتُ فَقِيهاً (1)


.


23- فر، تفسير فرات بن إبراهيم أَحْمَدُ بْنُ مُحْرِزٍ الْخُرَاسَانِيُّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مِيثَمٍ الْمِيثَمِيِّ عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)أَنَا أُوَرِّثُ‏ (2) مِنَ النَّبِيِّينَ إِلَى الْوَصِيِّينَ وَ مِنَ الْوَصِيِّينَ إِلَى النَّبِيِّينَ وَ مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً إِلَّا وَ أَنَا أَقْضِي دِينَهُ وَ أُنْجِزُ عِدَاتِهِ وَ لَقَدِ اصْطَفَانِي رَبِّي بِالْعِلْمِ وَ الظَّفَرِ وَ لَقَدْ وَفَدْتُ إِلَى رَبِّي اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وِفَادَةً فَعَرَّفَنِي نَفْسَهُ وَ أَعْطَانِي مَفَاتِيحَ الْغَيْبِ ثُمَّ قَالَ أَنَا الْفَارُوقُ الَّذِي أُفَرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ وَ أَنَا أُدْخِلُ أَوْلِيَائِي الْجَنَّةَ وَ أَعْدَائِي النَّارَ (3) أَنَا الَّذِي قَالَ اللَّهُ‏ هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ وَ الْمَلائِكَةُ وَ قُضِيَ الْأَمْرُ وَ إِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (4).

24- فر، تفسير فرات بن إبراهيم عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ التَّمِيمِيُّ الْبَزَّازُ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ(ع)قَالَ: خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ وَ كَانَ فِيمَا قَالَ وَ اللَّهِ إِنِّي لَدَيَّانُ النَّاسِ يَوْمَ الدِّينِ وَ قَسِيمٌ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ (5) لَا يَدْخُلُهَا الدَّاخِلُ إِلَّا عَلَى أَحَدِ قِسْمَيَّ وَ أَنَا الْفَارُوقُ الْأَكْبَرُ (6) وَ إِنَّ جَمِيعَ الرُّسُلِ وَ الْمَلَائِكَةِ وَ الْأَرْوَاحِ خُلِقُوا لِخَلْقِنَا وَ لَقَدْ أُعْطِيتُ التِّسْعَ الَّذِي لَمْ يَسْبِقْنِي إِلَيْهَا أَحَدٌ عُلِّمْتُ فَصْلَ الْخِطَابِ وَ بُصِّرْتُ سَبِيلَ الْكِتَابِ وَ أُزْجَلُ إِلَى السَّحَابِ وَ عُلِّمْتُ عِلْمَ الْمَنَايَا وَ الْبَلَايَا وَ الْقَضَايَا وَ بِي كَمَالُ الدِّينِ وَ أَنَا النِّعْمَةُ الَّتِي أَنْعَمَهَا اللَّهُ عَلَى خَلْقِهِ كُلُّ ذَلِكَ مَنٌّ مِنَ اللَّهِ مَنَّ بِهِ عَلَيَ‏ (7) وَ مِنَّا الرَّقِيبُ عَلَى خَلْقِ اللَّهِ وَ نَحْنُ قَسِيمُ اللَّهِ‏ (8) وَ حُجَّتُهُ بَيْنَ الْعِبَادِ إِذْ يَقُولُ اللَّهُ‏ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ‏

____________

(1) الروضة: 37.

(2) في المصدر: أنا أؤدي.

(3) في المصدر: إلى النار و في (د) في النار.

(4) تفسير فرات: 13. و الآية في سورة البقرة: 210.

(5) في المصدر: و قسيم الجنة و النار.

(6) في المصدر و (د): و انى الفاروق الأكبر.

(7) في المصدر: من من اللّه به على.

(8) في المصدر و (م): و نحن قسم اللّه.

التالي الأصلية 350داخلي 351/363 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...