(2) كذا في النسخ، و في المصدر «زيافين» و هو الأصحّ و الزيف. الغش.
(3) تفسير فرات: 61 و 62.
(4) القاموس 3: 388.
(5) في المصدر: و تطلعت حين تقبعوا: و نطقت حين تعيوا اه. و قال الشيخ محمّد عبده في شرحه: التقبع: الاختباء، و التطلع ضده، و يقال: «امرأة طلعة قبعة» تطلع ثمّ تقبع رأسها أى تدخله كما يقبع القنفذ أي يدخل رأسه في جلده، و قبع الرجل: أدخل رأسه في قميصه، أى أنّه ظهر في اعزاز الحق و التنبيه على مواقع الصواب حين كان يختبئى القوم من الرهبة.
و يقال: تقبع فلان في كلامه إذا تردد من عى أو حصر، فقد كان (عليه السلام) ينطق بالحق و يستقيم به لسانه و القوم يترددون و لا يبينون.