بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء التاسع والثلاثون 39 · صفحة 355 من 409

صفحة
[صفحة 310]

ابْنُ عُمَرَ رَأْسَهُ فَقَالَ أَبْغَضَكَ اللَّهُ أَ تُبْغِضُ وَيْحَكَ رَجُلًا سَابِقَةٌ مِنْ سَوَابِقِهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا بِمَا فِيهَا.


وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ شَاذَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الشَّامِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ زِيَادٍ الْقَطَّانِ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الْغَفَّارِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ص إِذْ أَقْبَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)فَقَالَ النَّبِيُّ ص تَدْرِي مَنْ هَذَا قُلْتُ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)فَقَالَ النَّبِيُّ ص هَذَا الْبَحْرُ الزَّاخِرُ هَذَا الشَّمْسُ الطَّالِعَةُ أَسْخَى مِنَ الْفُرَاتِ كَفّاً وَ أَوْسَعُ مِنَ الدُّنْيَا قَلْباً فَمَنْ أَبْغَضَهُ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ‏ (1).


وَ عَنْ أَسَدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ السُّلَمِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الْعَتَكِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَنْبَلِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَازِمٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَوْنٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ مُوسَى الْبَرْبَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَا يُبْغِضُ عَلِيّاً إِلَّا فَاسِقٌ أَوْ مُنَافِقٌ أَوْ صَاحِبُ بَدَائِعَ.


بيان: لا يخفى على متأمل أن أكثر أخبار هذا الباب نص‏ (2) في الإمامة و بعضها ظاهر إذ كون محبة رجل واحد من بين جميع الأمة علامة للإيمان و بغضه علامة للنفاق لا يكون إلا لكونه إماما و خليفة من الله و كون ولايته من أركان الإيمان و إلا فسائر المؤمنين و إن بلغوا الدرجة القصوى من الإيمان لا يدخل حبهم أحدا في الإيمان و لا يخرج بغضهم عن الإيمان إلى الكفر و النفاق بل غاية الأمر أن يكون بغضهم من الكبائر و ذلك لا يقتضي الكفر و مع قطع النظر عن ذلك مثل هذا الفضل و الامتياز يمنع تقدم غيره عليه عند أولي الألباب ثم اعلم أن أكثر أخبار هذا الباب متفرقة في سائر الأبواب لا سيما أبواب حبهم و بغضهم(ع)في كتاب الإمامة و أبواب فضائل الشيعة في كتاب الإيمان و الكفر و باب ذم عائشة و حفصة في كتاب النبوة و باب استيلائه(ع)على الشياطين و باب جوامع المناقب من هذا المجلد و الله الموفق.

____________


(1) كنز الكراجكيّ: 62 و 63. و لم نجد الرواية الأخيرة فيه.

(2) في (د): صريح نص.

التالي ص 355/409 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...