تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء التاسع والثلاثون 39 · صفحة 40 من 1074
صفحة
أعطاه الراية فنهض بالراية و عليه حلة أرجوانية حمراء قد أخرج كميها فأتى مدينة خيبر فخرج مرحب صاحب الحصن و عليه مغفر مصفر (2) و حجر قد ثقبه مثل البيضة و وضعه على رأسه و هو يرتجز و يقول
قد علمت خيبر أني مرحب* * * شاك السلاح بطل مجرب
أطعن أحيانا و حينا أضرب* * * إذ الحروب أقبلت تلهب