تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء التاسع والثلاثون 39 · صفحة 59 من 1784
صفحة
[صفحة 59]
بَعْدِ مَوْتِكُمْ (1)و أحيا بدعاء علي سام بن نوح و أصحاب الكهف و بوادي صرصر و غيرها و ذكر الله موسى في كتابه في مائة و ثلاثين موضعا و سمى عليا في كتابه في ثلاثمائة موضع و قيل لموسىوَ قَرَّبْناهُ نَجِيًّا (2)و قيل لعليوَ جَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا (3)وَ كَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماًو علي علمه الله تعليماالرَّحْمنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ خَلَقَ الْإِنْسانَ عَلَّمَهُ الْبَيانَ (4)و سخرت الأرض لموسى حتى خسف بقارون و دمر علي على أعداء النبيفَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ (5)و قال موسىاجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي هارُونَ أَخِي (6)و في آية أخرىاخْلُفْنِي فِي قَوْمِي (7)و قال اللهقَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى (8)و قال الله ليلة المعراج أخلف عليا و قال ص أنت مني بمنزلة هارون من موسى و سقى الله موسى من الحجرفَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً (9)و عليهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً (10)اثنا عشر إماما.
و أخو المصطفى الذي قلب الصخرة* * * عن مشرب هناك رويا
بعد أن رام قلبها الجيش جمعا* * * فرأوا قلبها عليهم أبيا
. و أنزل الله على موسى المن و السلوى و علي أعطاه النبي من تفاح الجنة و رمانها و عنبها و غير ذلك خاصم موسى و هارون مع فرعون في كثرة خيله قال الطبري كان الذهلي و البوقي (11)أربعة آلاف رجل و ظفرا بهم و إن محمدا و عليا خاصما اليهود و النصارى و المجوس و المشركين و الزنادقة و قد ظفرا عليهمهُوَ الَّذِي
____________
(1) سورة البقرة: 56.
(2) سورة مريم: 52.
(3) سورة مريم: 50.
(4) سورة الرحمن: 1- 4.
(5) سورة الزخرف: 41.
(6) سورة طه 29- 30.
(7) سورة الأعراف: 142.
(8) سورة الأعراف 36.
(9) سورة البقرة: 60.
(10) سورة الفرقان: 54.
(11) ذهل بن شيبان أبو قبيلة من العرب، و النسبة إليه «ذهلى». و بوق: كورة ببغداد، و بوقة: من قرى انطاكية و في المصدر «و البرقي» و برقاء: قرية على شرقيّ النيل في الصعيد الادنى. و البرقاء: أيضا في البادية، و يضاف إلى أماكن ذكر بعضها في المراصد ج 1 185- 186.