تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء التاسع والثلاثون 39 · صفحة 73 من 409
صفحة
[صفحة 65]
المفجع
و له من عزاء أيوب و الصبر نصيب* * * ما كان بردا نديا
. جرجيس(ع)صبر في المحن و علي صبر في المحن و الفتن و لم يقبل قوله الحق و قتل في الحق و علي كان على الحق و قتل في الحق للحق و عذب جرجيس بأنواع العذاب و عذب علي بأنواع الحروب كسر جرجيس صنما و كسر علي(ع)ثلاثمائة و ستين في الكعبة سوى ما كسره في غيرها أهلك الله أعداء جرجيس بالنار و سيهلك أعداء علي بنار جهنمأَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ (1). يونس عإِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً (2)فذهب علي مجاهدا محاربافَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَ هُوَ مُلِيمٌ (3)و سلمت الحيتان على علي(ع)و شتان بين الغالب و المغلوب و سماه الله ذا النون و سمى النبي ص عليا ذا الريحانتين و قال في يونسإِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (4)و علي(ع)فلك مشحون من العلم أنا مدينة العلم الخبر و قيل ليونسلَنُبِذَ بِالْعَراءِ وَ هُوَ مَذْمُومٌ (5)و في موضعوَ هُوَ مُلِيمٌ (6)و علي تركوه و خذلوه و لعنوه ألف شهر و في حق يونسوَ أَنْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ (7)و أطعم علي(ع)من فواكه الجنة و قالوَ أَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ (8)و علي إمام الإنس و الجن و إنه عبد الله في مكان ما عبده فيه بشر (9)و علي ولد في موضع ما ولد فيه قبله و لا بعده أحد. زكريا بشر زكريا بيحيى في المحراب و علي بشر بالحسن و الحسين(ع)و سأل زكريارَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً (10)و قيل للنبي ص بلا سؤال