تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء التاسع والثلاثون 39 · صفحة 78 من 1784
صفحة
[صفحة 78]
و كذلك قولهوَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ (1).
و إخوة يوسف عادوه فصاروا له منقادين و أحبه أبوه فبشر بهفَلَمَّا أَنْ جاءَ الْبَشِيرُ (2)و عادى إدريس قومه فرفعه الله إليه و إبراهيم عاداه نمرود فهلك و أحبته سارة فبشرتفَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ (3)و عادت اليهود مريم فلعنت و أحبها زكريا فبشريا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ (4)و عادت النواصب عليا فلعنهم الله في الدنيا و الآخرة و أحبته الشيعة فبشرهم بالجنةيُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ (5).