بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الاربعون 40 · الصفحة الأصلية 120 / داخلي 120 من 363

[صفحة 120]

6- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْفَحَّامُ عَنْ عَمِّهِ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ عَفَّانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: سَأَلَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ لِي يَا بُنَيَّ مَنْ أَخْيَرُ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَ قُلْتُ لَهُ مَنْ أَحَلَّ اللَّهُ لَهُ مَا حَرَّمَ عَلَى النَّاسِ وَ حَرَّمَ عَلَيْهِ مَا أَحَلَّ لِلنَّاسِ فَقَالَ وَ اللَّهِ لَقَدْ قُلْتَ فَصَدَقْتَ حُرِّمَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)الصَّدَقَةُ وَ أُحِلَّتْ لِلنَّاسِ وَ حُرِّمَ عَلَيْهِمْ أَنْ يَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ وَ هُمْ جُنُبٌ وَ أُحِلَّ لَهُ وَ أُغْلِقَتِ الْأَبْوَابُ وَ سُدَّتْ وَ لَمْ يُغْلَقْ لِعَلِيٍّ بَابٌ وَ لَمْ يُسَدَّ (1).

7- ما، الأمالي للشيخ الطوسي ابْنُ الصَّلْتِ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ جَعْفَرٍ الْأَحْمَرِيِّ عَنْ جُمَيْعِ بْنِ عُمَيْرٍ (2) قَالَ: قَالَتْ عَمَّتِي لِعَائِشَةَ وَ أَنَا أَسْمَعُ لَهُ أَنْتِ مَسِيرُكِ إِلَى عَلِيٍّ(ع)مَا كَانَ قَالَتْ دَعِينَا مِنْكِ إِنَّهُ مَا كَانَ مِنَ الرِّجَالِ أَحَبُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص مِنْ عَلِيٍّ(ع)وَ لَا مِنَ النِّسَاءِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ فَاطِمَةَ(ع)(3).

8- ما، الأمالي للشيخ الطوسي عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْحَمَّامِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِي غَسَّانَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ صَدَقَةَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ جُمَيْعِ بْنِ عُمَيْرٍ التَّمِيمِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ أُمِّي وَ خَالَتِي عَلَى عَائِشَةَ فَسَأَلْنَاهَا كَيْفَ كَانَ مَنْزِلَةُ عَلِيٍّ(ع)فِيكُمْ قَالَتْ سُبْحَانَ اللَّهِ كَيْفَ تَسْأَلَانِ عَنْ رَجُلٍ لَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ قَالَ النَّاسُ أَيْنَ تَدْفِنُونَهُ فَقَالَ عَلِيٌّ(ع)لَيْسَ فِي أَرْضِكُمْ بُقْعَةٌ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْ بُقْعَةٍ قُبِضَ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ ص وَ كَيْفَ تَسْأَلَانِّي عَنْ رَجُلٍ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى مَوْضِعٍ لَمْ يَطْمَعْ فِيهِ أَحَدٌ (4).

بيان: الأخير كناية عن الغسل الذي فيه مظنة مس العورة فزعمت وقوعه.


____________

(1) أمالي الطوسيّ: 182.

(2) في المصدر: عن جعفر الأحمر، عن الشيباني، عن جميع بن عمير.

(3) أمالي الطوسيّ: 211.

(4) أمالي الطوسيّ: 242 و 243.

التالي الأصلية 120داخلي 120/363 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...