بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الاربعون 40 · الصفحة الأصلية 138 / داخلي 138 من 363

[صفحة 138]

الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ الْمُزَنِيِّ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ عَلِيٌّ(ع)الْكُوفَةَ صَلَّى بِهِمْ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً فَقَرَأَ بِهِمْ‏ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى‏ فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ وَ اللَّهِ مَا يُحْسِنُ أَنْ يَقْرَأَ ابْنُ أَبِي طَالِبٍ الْقُرْآنَ وَ لَوْ أَحْسَنَ أَنْ يَقْرَأَ لَقَرَأَ بِنَا غَيْرَ هَذِهِ السُّورَةِ قَالَ فَبَلَغَهُ ذَلِكَ فَقَالَ وَيْلَهُمْ إِنِّي لَأَعْرِفُ نَاسِخَهُ وَ مَنْسُوخَهُ وَ مُحْكَمَهُ وَ مُتَشَابِهَهُ وَ فِصَالَهُ مِنْ وِصَالِهِ‏ (1) وَ حُرُوفَهُ مِنْ مَعَانِيهِ وَ اللَّهِ مَا حَرْفٌ نَزَلَ عَلَى مُحَمَّدٍ ص إِلَّا وَ أَنَا أَعْرِفُ فِيمَنْ أُنْزِلَ وَ فِي أَيِّ يَوْمٍ نَزَلَ وَ فِي أَيِّ مَوْضِعٍ نَزَلَ وَيْلَهُمْ أَ مَا يَقْرَءُونَ‏ إِنَّ هذا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى‏ صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى‏ (2) وَ اللَّهِ عِنْدِي‏ (3) وَرِثْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ وَرِثَهَا رَسُولُ اللَّهِ ص مِنْ إِبْرَاهِيمَ وَ مُوسَى وَيْلَهُمْ وَ اللَّهِ إِنِّي أَنَا الَّذِي أَنْزَلَ اللَّهُ فِيَ‏ وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ (4) فَإِنَّا كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص فَيُخْبِرُنَا بِالْوَحْيِ فَأَعِيهِ وَ يَفُوتُهُمْ فَإِذَا خَرَجْنَا قَالُوا ما ذا قالَ آنِفاً (5).


32- ير، بصائر الدرجات ابْنُ يَزِيدَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّوْفَلِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عِنْدِي صَحِيفَةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص بِخَاتَمِهِ فِيهَا سِتُّونَ قَبِيلَةً بَهْرَجَةً لَيْسَ لَهَا فِي الْإِسْلَامِ نَصِيبٌ مِنْهُمْ غَنِيٌّ وَ بَاهِلَةُ وَ قَالَ يَا مَعْشَرَ غَنِيٍّ وَ بَاهِلَةَ (6) أَعِيدُوا عَلَيَّ عَطَايَاكُمْ حَتَّى أَشْهَدَ لَكُمْ عِنْدَ الْمَقَامِ الْمَحْمُودِ أَنَّكُمْ لَا تُحِبُّونِّي وَ لَا أُحِبُّكُمْ أَبَداً وَ قَالَ‏

____________

(1) في المصدر: و فصله من وصله.

(2) سورة الأعلى: 18 و 19.

(3) أي إن صحف إبراهيم و موسى (عليهما السلام) عندي.

(4) سورة الحاقة: 12.

(5) بصائر الدرجات: 36.

(6) قال في «معجم قبائل العرب ص 895»: غنى بطن من بنى عمر و بن الزبير بن العوام من بنى أسد بن عبد العزى من قريش من العدنانية، كانت مساكنهم بالبهنسائية بالديار المصرية. و قال في ص 60 منه. باهلة قبيلة عظيمة من قيس بن عيلان من العدنانية، و هم بنو سعد مناة بن مالك بن اعصر، و اسمه منبه بن سعد بن قيس بن عيلان.

التالي الأصلية 138داخلي 138/363 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...