بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الاربعون 40 · الصفحة الأصلية 154 / داخلي 154 من 363

[صفحة 154]

رِكَابِهَا وَ مَحَطِّ رِحَالِهَا وَ مَنْ يُقْتَلُ مِنْ أَهْلِهَا قَتْلًا وَ يَمُوتُ مَوْتاً.


وَ فِي رِوَايَةٍ لَوْ شِئْتُ أَخْبَرْتُ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ بِمَخْرَجِهِ وَ مَوْلَجِهِ وَ جَمِيعِ شَأْنِهِ لَفَعَلْتُ.


وَ عَنْ سَلْمَانَ أَنَّهُ قَالَ(ع)عِنْدِي عِلْمُ الْمَنَايَا وَ الْبَلَايَا وَ الْوَصَايَا وَ الْأَنْسَابِ وَ فَصْلِ الْخِطَابِ وَ مَوْلِدِ الْإِسْلَامِ وَ مَوْلِدِ الْكُفْرِ وَ أَنَا صَاحِبُ الْمِيسَمِ وَ أَنَا الْفَارُوقُ الْأَكْبَرُ وَ دَوْلَةُ الدُّوَلِ فَسَلُونِي عَمَّا يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ عَمَّا كَانَ قَبْلِي وَ عَلَى عَهْدِي وَ إِلَى أَنْ يُعْبَدَ اللَّهُ.


. قال ابن مسيب ما كان في أصحاب رسول الله ص أحد يقول سلوني غير علي بن أبي طالب(ع)و قال ابن شبرمة ما أحد قال على المنبر سلوني غير علي. و قال الله تعالى‏ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ (1) و قال‏ وَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ‏ (2) و قال‏ وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ‏ (3) فإذا كان لا يوجد (4) في ظاهره فهل يكون موجودا إلا في تأويله كما قال‏ وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ‏ (5) و هو الذي عنى(ع)سلوني قبل أن تفقدوني و لو كان إنما عنى به ظاهره فكان في الأمة كثير يعلم ذلك و لا يخطئ فيه حرفا و لم يكن(ع)ليقول من ذلك على رءوس الأشهاد ما يعلم أنه لا يصح من قوله و أن غيره يساويه فيه أو يدعي على شي‏ء منه معه فإذا ثبت أنه لا نظير له في العلم صح أنه أولى بالإمامة. و من عجب أمره في هذا الباب أنه لا شي‏ء من العلوم إلا و أهله يجعلون عليا قدوة فصار قوله قبلة في الشريعة فمنه سمع القرآن ذكر الشيرازي في نزول‏


____________

(1) سورة النحل: 89.

(2) سورة يس: 12.

(3) سورة الأنعام: 59.

(4) في المصدر: فاذا كان ذلك لا يوجد.

(5) سورة آل عمران: 7.

التالي الأصلية 154داخلي 154/363 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...