و ما أطنب المتكلمون في الأصول إنما هو زيادة لتلك الجمل و شرح لتلك الأصول فالإمامية يرجعون إلى الصادق(ع)و هو إلى آبائه و المعتزلة و الزيدية يرويه لهم القاضي عبد الجبار بن أحمد عن أبي عبد الله الحسين البصري و أبي إسحاق (3) عباس عن أبي هاشم الجبائي عن أبيه أبي علي عن أبي يعقوب الشحام عن أبي الهذيل العلاف عن أبي عثمان الطويل عن واصل بن عطاء عن أبي هاشم عبد الله بن محمد بن علي عن أبيه محمد بن الحنفية عنه ع: الوراق القمي
علي لهذا الناس قد بين الذي* * * هم اختلفوا فيه و لم يتوجم
(4)علي أعاش الدين وفاه حقه* * * و لولاه ما أفضي إلى عشر درهم
. و منهم النحاة و هو واضع النحو لأنهم يروونه عن الخليل بن أحمد بن عيسى بن عمرو الثقفي عن عبد الله بن إسحاق الحضرمي عن أبي عمرو بن العلاء عن ميمون الأقرن عن عنبسة الفيل عن أبي الأسود الدؤلي عنه(ع)و السبب في ذلك أن قريشا كانوا يزوجون بالأنباط فوقع فيما بينهم أولاد ففسد لسانهم حتى أن بنتا لخويلد الأسدي كانت متزوجة في الأنباط (5) فقالت إن أبوي مات
____________
(1) الرائد: الرسول الذي يرسله القوم لينظر لهم مكانا ينزلون فيه.
(2) هاهنا سقط و هو على ما في النهج: فخالفوا إلى المعاطش و المجادب ما كنت صانعا؟
قال: كنت تاركهم و مخالفهم إلى الكلا و الماء فقال (عليه السلام) فامدد اه.
(3) في المصدر: أبو إسحاق ظ.
(4) وجم: سكت و عجز عن التكلم من شدة الغيظ أو الخوف.