بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الاربعون 40 · الصفحة الأصلية 281 / داخلي 282 من 363

[صفحة 281]

عِوَضَهُ زُبُراً (1) مِنَ الْحَدِيدِ إِلَى أَنْ صَعِدَ الْمَاءُ إِلَى مَوْضِعٍ كَانَ فِيهِ الْقَيْدُ ثُمَّ قَالَ أَخْرِجُوا هَذَا الْحَدِيدَ وَ زِنُوهُ فَإِنَّهُ وَزْنُ الْقَيْدِ قَالَ فَلَمَّا فَعَلُوا ذَلِكَ وَ انْفَصَلُوا وَ حَلَّتْ نِسَاؤُهُمْ عَلَيْهِمْ خَرَجُوا وَ هُمْ يَقُولُونَ نَشْهَدُ أَنَّكَ عَيْبَةُ عِلْمِ النُّبُوَّةِ وَ بَابُ مَدِينَةِ عِلْمِهِ فَعَلَى مَنْ جَحَدَ حَقَّكَ لَعْنَةُ اللَّهِ وَ الْمَلَائِكَةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ‏ (2).


- يه، من لا يحضره الفقيه فِي رِوَايَةِ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ غَالِبٍ الْأَسَدِيِ‏ رَفَعَ الْحَدِيثَ وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ مَعَ تَغْيِيرٍ وَ نَقْصٍ‏


(3).

44- فض، كتاب الروضة يل، الفضائل لابن شاذان بِالْإِسْنَادِ يَرْفَعُهُ إِلَى الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)وَ هُوَ يَقْضِي بَيْنَ النَّاسِ إِذْ جَاءَهُ جَمَاعَةٌ مَعَهُمْ أَسْوَدُ مَشْدُودُ الْأَكْتَافِ فَقَالُوا هَذَا سَارِقٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ يَا أَسْوَدُ سَرَقْتَ قَالَ نَعَمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ لَهُ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ إِنْ قُلْتَهَا ثَانِيَةً قَطَعْتُ يَدَكَ قَالَ نَعَمْ يَا مَوْلَايَ قَالَ وَيْلَكَ انْظُرْ مَا ذَا تَقُولُ سَرَقْتَ قَالَ نَعَمْ يَا مَوْلَايَ فَعِنْدَ ذَلِكَ قَالَ اقْطَعُوا يَدَهُ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْقَطْعُ قَالَ فَقُطِعَ يَمِينُهُ فَأَخَذَهَا بِشِمَالِهِ وَ هِيَ تَقْطُرُ دَماً فَاسْتَقْبَلَهُ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ ابْنُ الْكَوَّاءِ فَقَالَ يَا أَسْوَدُ مَنْ قَطَعَ يَمِينَكَ قَالَ قَطَعَ يَمِينِي سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ أَوْلَى النَّاسِ بِالْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)إِمَامُ الْهُدَى وَ زَوْجُ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ ابْنَةِ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى أَبُو الْحَسَنِ الْمُجْتَبَى وَ أَبُو الْحُسَيْنِ الْمُرْتَضَى السَّابِقُ إِلَى جَنَّاتِ النَّعِيمِ مُصَادِمُ الْأَبْطَالِ الْمُنْتَقِمُ مِنَ الْجُهَّالِ مُعْطِي الزَّكَاةِ مَنِيعُ الصِّيَانَةِ مِنْ هَاشِمٍ الْقَمْقَامِ ابْنُ عَمِّ الرَّسُولِ الْهَادِي إِلَى الرَّشَادِ وَ النَّاطِقُ بِالسَّدَادِ شُجَاعٌ مَكِّيٌّ جَحْجَاحٌ‏ (4)

____________

(1) جمع الزبرة: القطعة الضخمة من الحديد.

(2) الروضة: 40. و لم نجده في الفضائل.

(3) من لا يحضره الفقيه: 319. و قال بعد تمام الرواية: قال مصنف هذا الكتاب- (رحمه اللّه) انما هدى أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى معرفة ذلك ليخلص به الناس من احكام من يجيز الطلاق باليمين.

(4) بمهملة بين معجمتين.

التالي الأصلية 281داخلي 282/363 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...