بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الاربعون 40 · الصفحة الأصلية 30 / داخلي 30 من 363

[صفحة 30]

59- ما، الأمالي للشيخ الطوسي ابْنُ مَخْلَدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ عَنْ فِطْرٍ قَالَ سَمِعْتُ بَعْضَ‏ (1) أَصْحَابِ النَّبِيِّ ص لَقَدْ كَانَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (صلوات الله عليه) مِنَ السَّوَابِقِ مَا لَوْ أَنَّ سَابِقَةً مِنْهَا بَيْنَ الْخَلَائِقِ لَوَسِعَتْهُمْ خَيْراً (2).

60- ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى بْنِ خَلَفٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ فَضْلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى الْعَبْسِيِّ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ خَيْرٍ الْمَكِّيِّ عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا افْتَتَحَ‏ (3) النَّبِيُّ ص مَكَّةَ انْصَرَفَ إِلَى الطَّائِفِ يَعْنِي إِلَى حُنَيْنٍ فَحَاصَرَهُمْ ثُمَّ إِلَى عَشَرَةٍ (4) أَوْ سَبْعَ عَشْرَةَ فَلَمْ يَفْتَحْهَا ثُمَّ أَوْغَلَ‏ (5) رَوْحَةً أَوْ غُدْوَةً ثُمَّ نَزَلَ ثُمَّ هَجَرَ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي لَكُمْ فَرَطٌ وَ إِنَّ مَوْعِدَكُمُ الْحَوْضُ وَ أُوصِيكُمْ بِعِتْرَتِي‏ (6) خَيْراً ثُمَّ قَالَ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُقِيمُنَّ الصَّلَاةَ وَ لَتُؤْتُنَّ الزَّكَاةَ أَوْ لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْكُمْ رَجُلًا مِنِّي أَوْ كَنَفْسِي فَلَيَضْرِبَنَّ أَعْنَاقَ مُقَاتِلِيكُمْ وَ لَيَسْبِيَنَّ ذَرَارِيَّكُمْ فَرَأَى أُنَاسٌ أَنَّهُ يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ أَوْ عُمَرَ فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ(ع)فَقَالَ هُوَ هَذَا قَالَ الْمُطَّلِبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فَقُلْتُ لِمُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَمَا حَمَلَ أَبَاكَ عَلَى مَا صَنَعَ قَالَ أَنَا وَ اللَّهِ أَعْجَبُ مِنْ ذَلِكَ‏ (7).

- 61- ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنَ فَرُّوخَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ‏


____________

(1) في المصدر: قال سمعت أبا الطفيل يقول: قال بعض اه.

(2) أمالي الطوسيّ: 249.

(3) في المصدر: لما فتح.

(4) كذا في النسخ و سهوه ظاهر: و في المصدر: فحاصرهم ثماني عشر أو تسع عشر.

(5) أوغل في السير: أسرع. أوغل القوم: أمعنوا في سيرهم داخلين بين ظهرانى الجبال أو في ارض العدو.

(6) في المصدر: فاوصيكم في عترتى.

(7) أمالي الطوسيّ: 321.

التالي الأصلية 30داخلي 30/363 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...