بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الاربعون 40 · الصفحة الأصلية 320 / داخلي 321 من 363

[صفحة 320]

يَرْضَوْنَ بِكَ إِمَاماً (1).


بيان: قال الجزري فيه ما رزأنا (2) من مالك شيئا أي ما نقصنا منه شيئا و لا أخذنا (3).


4- قب، المناقب لابن شهرآشوب اللُّؤْلُؤِيَّانِ‏ (4) قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ مَا عَلِمْنَا أَحَداً كَانَ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ أَزْهَدَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)بَعْدَ النَّبِيِّ ص

قُوتُ الْقُلُوبِ‏ قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ أَزْهَدُ الصَّحَابَةِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ.


سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ‏ فَأَمَّا مَنْ طَغى‏ وَ آثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا (5) هُوَ عَلْقَمَةُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الدَّارِ وَ أَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ‏ (6) عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)خَافَ فَانْتَهَى عَنِ الْمَعْصِيَةِ وَ نَهَى عَنِ الْهَوَى نَفْسَهُ‏ فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى‏ خَاصّاً لِعَلِيٍّ(ع)وَ مَنْ كَانَ عَلَى مِنْهَاجِهِ هَكَذَا عَامّاً.


قَتَادَةُ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ‏ فِي قَوْلِهِ‏ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً (7) هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)سَيِّدُ مَنِ اتَّقَى عَنِ ارْتِكَابِ الْفَوَاحِشِ ثُمَّ سَاقَ التَّفْسِيرَ إِلَى قَوْلِهِ‏ جَزاءً مِنْ رَبِّكَ‏ (8) لِأَهْلِ بَيْتِكَ خَاصّاً لَهُمْ وَ لِلْمُتَّقِينَ عَامّاً.


تَفْسِيرُ أَبِي يُوسُفَ يَعْقُوبَ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ مُجَاهِدٍ وَ ابْنِ عَبَّاسٍ‏ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلالٍ وَ عُيُونٍ‏ (9) مَنِ اتَّقَى الذُّنُوبَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ(ع)


____________

(1) مناقب آل أبي طالب 1: 302 و 303.

(2) بتقديم المهملة على المعجمة.

(3) النهاية 2: 78.

(4) كذا في النسخ. و في المصدر: اللؤلؤيات.

(5) سورة النازعات: 37 و 38.

(6) سورة النازعات: 40.

(7) سورة النبأ: 31.

(8) سورة النبأ: 36.

(9) سورة المرسلات: 41.

التالي الأصلية 320داخلي 321/363 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...