الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الاربعون 40 · الصفحة الأصلية 36
/ داخلي 36 من 363
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 36]
وَ جَلَّ قَالَ جَبْرَئِيلُ(ع)أَيْنَ أَخُوكَ يَا مُحَمَّدُ فَقُلْتُ خَلَّفْتُهُ وَرَائِي فَقَالَ ادْعُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِذَا مِثَالُكَ مَعِي (1) وَ كُشِطَ لِي عَنْ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ حَتَّى رَأَيْتُ سُكَّانَهَا وَ عُمَّارَهَا وَ مَوْضِعَ كُلِّ مَلَكٍ مِنْهَا وَ الثَّالِثَةُ حِينَ بُعِثْتُ إِلَى الْحَقِ (2) فَقَالَ لِي جَبْرَئِيلُ(ع)أَيْنَ أَخُوكَ فَقُلْتُ خَلَّفْتُهُ وَرَائِي فَقَالَ ادْعُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَلْيَأْتِكَ بِهِ فَدَعَوْتُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِذَا أَنْتَ مَعِي فَمَا قُلْتُ لَهُمْ شَيْئاً وَ لَا رَدُّوا عَلَيَّ شَيْئاً إِلَّا سَمِعْتَهُ وَ وَعَيْتَهُ وَ الرَّابِعَةُ خُصِّصْنَا بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ وَ أَنْتَ مَعِي فِيهَا وَ لَيْسَتْ لِأَحَدٍ غَيْرِنَا وَ الْخَامِسَةُ نَاجَيْتُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مِثَالُكَ مَعِي فَسَأَلْتُ فِيكَ (3) فَأَجَابَنِي إِلَيْهَا إِلَّا النُّبُوَّةَ فَإِنَّهُ قَالَ خَصَصْتُهَا بِكَ وَ خَتَمْتُهَا بِكَ وَ السَّادِسَةُ لَمَّا طُفْتُ بِالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ كَانَ مِثَالُكَ مَعِي وَ السَّابِعَةُ هَلَاكُ الْأَحْزَابِ عَلَى يَدِي وَ أَنْتَ مَعِي يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ أَشْرَفَ إِلَى الدُّنْيَا (4) فَاخْتَارَنِي عَلَى رِجَالِ الْعَالَمِينَ ثُمَّ اطَّلَعَ الثَّانِيَةَ فَاخْتَارَكَ عَلَى رِجَالِ الْعَالَمِينَ ثُمَّ اطَّلَعَ الثَّالِثَةَ فَاخْتَارَ فَاطِمَةَ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ ثُمَّ اطَّلَعَ الرَّابِعَةَ فَاخْتَارَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ- وَ الْأَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِهِمَا عَلَى رِجَالِ الْعَالَمِينَ يَا عَلِيُّ إِنِّي رَأَيْتُ اسْمَكَ مَقْرُوناً بِاسْمِي فِي أَرْبَعَةِ مَوَاطِنَ فَأَنِسْتُ بِالنَّظَرِ إِلَيْهِ إِنِّي لَمَّا بَلَغْتُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ فِي مَعَارِجِي إِلَى السَّمَاءِ وَجَدْتُ عَلَى صَخْرَتِهَا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ أَيَّدْتُهُ بِوَزِيرِهِ وَ نَصَرْتُهُ بِهِ فَقُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ وَ مَنْ وَزِيرِي فَقَالَ (5) عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى وَجَدْتُ مَكْتُوباً عَلَيْهَا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَنَا وَحْدِي وَ مُحَمَّدٌ صَفْوَتِي مِنْ خَلْقِي أَيَّدْتُهُ بِوَزِيرِهِ وَ نَصَرْتُهُ بِهِ فَقُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ وَ مَنْ وَزِيرِي فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَلَمَّا جَاوَزْتُ السِّدْرَةَ وَ انْتَهَيْتُ إِلَى عَرْشِ
____________
(1) في المصدر: ادع اللّه عزّ و جلّ فليأتك به، فدعوت اللّه عزّ و جلّ فإذا مثالك معى.
(2) في المصدر: إلى الجن.
(3) في المصدر: فسألت اللّه فيك خصالا.
(4) في المصدر: على الدنيا.
(5) في المصدر: قال.
التالي
الأصلية 36
داخلي 36/363
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...