الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الاربعون 40 · الصفحة الأصلية 43
/ داخلي 43 من 363
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 43]
لَكَ قَدْ فَعَلْتُ مَا سَأَلْتَ وَ أَيَّدْتُكَ بِعَلِيٍّ وَ هُوَ سَيْفُ اللَّهِ عَلَى أَعْدَائِي وَ سَيَبْلُغُ دِينُكَ مَا يَبْلُغُ اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ يَوْمَ خَيْبَرَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)وَ اللَّهِ مَا هَبَّتْ صَبَاءٌ لَوْ لَا أَنَّ طَائِفَةً مِنْ أُمَّتِي يَقُولُونَ فِيكَ مَا قَالَتِ النَّصَارَى فِي أَخِي الْمَسِيحِ لَقُلْتُ فِيكَ قَوْلًا مَا مَرَرْتَ عَلَى مَلَإٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا أَخَذُوا التُّرَابَ مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْكَ وَ الْمَاءَ مِنْ فَاضِلِ طَهُورِكَ فَيَسْتَشْفُونَ بِهِ وَ لَكِنَّ حَسْبَكَ أَنَّكَ مِنِّي وَ أَنَا مِنْكَ تَرِثُنِي وَ أَرِثُكَ وَ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَ أَنَّ حَرْبَكَ حَرْبِي وَ سِلْمَكَ سِلْمِي (1).
80- فض، كتاب الروضة بِالْإِسْنَادِ عَنْ عَطِيَّةَ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص أَنْفَذَ جَيْشاً وَ مَعَهُ عَلِيٌّ(ع)قَالَ فَأَبْطَأَ عَلَيْهِ قَالَ فَرَفَعَ النَّبِيُّ ص يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَ قَالَ اللَّهُمَّ لَا تُمِتْنِي حَتَّى تُرِيَنِي وَجْهَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)
وَ هَذَا مَا يَرْفَعُهُ بِالْأَسَانِيدِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَثَلُ عَلِيٍّ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ كَمَثَلِ الْكَعْبَةِ النَّظَرُ إِلَيْهَا عِبَادَةٌ وَ الْحَجُّ إِلَيْهَا فَرِيضَةٌ.
وَ بِالْإِسْنَادِ يَرْفَعُهُ عَنْ جَابِرٍ أَنَّهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ مَلَكَيْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ لَيَفْتَخِرَانِ عَلَى سَائِرِ الْأَمْلَاكِ لِكَوْنِهِمَا مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)لِأَنَّهُمَا لَمْ يَصْعَدَا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِشَيْءٍ يُسْخِطُهُ (2).
81- يل، الفضائل لابن شاذان فض، كتاب الروضة وَ مِمَّا رَوَاهُ ابْنُ مَسْعُودٍ قَالَ: دَخَلْتُ يَوْماً عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْكَ السَّلَامُ أَرِنِي الْحَقَّ لِأَنْظُرَ إِلَيْهِ فَقَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ لِجِ الْمِخْدَعَ (3) فَوَلَجْتُ الْمِخْدَعَ وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)يُصَلِّي وَ هُوَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ وَ رُكُوعِهِ اللَّهُمَّ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ اغْفِرْ لِلْخَاطِئِينَ مِنْ شِيعَتِي فَخَرَجْتُ حَتَّى اجْتَزْتُ
____________
(1) لم نجد الرواية الأولى لا في الفضائل و لا في الروضة و الأخيرتان توجدان في الروضة فقط ص 11.
(2) الروضة: 12.
(3) ولج البيت: دخل فيه. و المخدع: بيت داخل البيت الكبير.
التالي
الأصلية 43
داخلي 43/363
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...