بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الاربعون 40 · الصفحة الأصلية 47 / داخلي 47 من 363

[صفحة 47]

إِلَى مُوَالاةِ ابْنِ عَمِّكَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ مَحَبَّتِهِ وَ أَنْتَ فَرَضْتَهُ أَمِ اللَّهُ فَرَضَهُ مِنَ السَّمَاءِ فَقَالَ النَّبِيُّ ص بَلِ اللَّهُ فَرَضَهُ عَلَى أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ فَلَمَّا سَمِعَ الْأَعْرَابِيُّ قَالَ سَمْعاً لِلَّهِ وَ طَاعَةً لِمَا أَمَرْتَنَا بِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَإِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا قَالَ النَّبِيُّ ص يَا أَخَا الْعَرَبِ أُعْطِيتُ فِي عَلِيٍّ خَمْسَ خِصَالٍ الْوَاحِدَةُ مِنْهُنَّ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا أَ لَا أُنَبِّئُكَ بِهَا يَا أَخَا الْعَرَبِ قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ كُنْتُ جَالِساً يَوْمَ بَدْرٍ وَ قَدِ انْقَضَتْ عَنَّا الْغَزَاةُ فَهَبَطَ جَبْرَئِيلُ(ع)وَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ يَا مُحَمَّدُ آلَيْتُ عَلَى نَفْسِي وَ أَقْسَمْتُ عَلَيَّ أَنِّي لَا أُلْهِمُ حُبَّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ إِلَّا مَنْ أَحْبَبْتُهُ فَمَنْ أَحْبَبْتُهُ أَنَا أَلْهَمْتُهُ حُبَّ عَلِيٍّ وَ مَنْ أَبْغَضْتُهُ أَلْهَمْتُهُ بُغْضَ عَلِيٍّ يَا أَخَا الْعَرَبِ أَ لَا أُنَبِّئُكَ بِالثَّانِيَةِ قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ كُنْتُ جَالِساً بَعْدَ مَا فَرَغْتُ مِنْ جَهَازِ عَمِّي حَمْزَةَ إِذْ هَبَطَ عَلَيَّ جَبْرَئِيلُ(ع)وَ قَالَ يَا مُحَمَّدُ اللَّهُ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ قَدْ فَرَضْتُ الصَّلَاةَ وَ وَضَعْتُهَا عَنِ الْمُعْتَلِّ وَ الْمَجْنُونِ وَ الصَّبِيِّ وَ فَرَضْتُ الصَّوْمَ وَ وَضَعْتُهُ عَنِ الْمُسَافِرِ وَ فَرَضْتُ الْحَجَّ وَ وَضَعْتُهُ عَنِ الْمُعْتَلِّ وَ فَرَضْتُ الزَّكَاةَ وَ وَضَعْتُهَا عَنِ الْمُعْدِمِ وَ فَرَضْتُ حُبَّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَفَرَضْتُ مَحَبَّتَهُ عَلَى أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ فَلَمْ أُعْطِ أَحَداً رُخْصَتَهُ يَا أَعْرَابِيُّ أَ لَا أُنَبِّئُكَ بِالثَّالِثَةِ قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَا خَلَقَ اللَّهُ شَيْئاً إِلَّا جَعَلَ لَهُ سَيِّداً فَالنَّسْرُ سَيِّدُ الطُّيُورِ وَ الثَّوْرُ سَيِّدُ الْبَهَائِمِ وَ الْأَسَدُ سَيِّدُ الْوُحُوشِ وَ الْجُمُعَةُ سَيِّدُ الْأَيَّامِ وَ رَمَضَانُ سَيِّدُ الشُّهُورِ وَ إِسْرَافِيلُ سَيِّدُ الْمَلَائِكَةِ وَ آدَمُ سَيِّدُ الْبَشَرِ وَ أَنَا سَيِّدُ الْأَنْبِيَاءِ وَ عَلِيٌّ سَيِّدُ الْأَوْصِيَاءِ يَا أَخَا الْعَرَبِ أَ لَا أُنَبِّئُكَ عَنِ الرَّابِعَةِ قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ حُبُّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ شَجَرَةٌ أَصْلُهَا فِي الْجَنَّةِ وَ أَغْصَانُهَا فِي الدُّنْيَا فَمَنْ تَعَلَّقَ عَنْ أُمَّتِي‏ (1) بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا أَوْقَعْتُهُ فِي الْجَنَّةِ وَ بُغْضُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ شَجَرَةٌ أَصْلُهَا فِي النَّارِ وَ أَغْصَانُهَا فِي الدُّنْيَا فَمَنْ تَعَلَّقَ بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا أَدْخَلْتُهُ النَّارَ


____________

(1) في (م) و (د): من امتى.

التالي الأصلية 47داخلي 47/363 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...