بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الاربعون 40 · الصفحة الأصلية 51 / داخلي 51 من 363

صفحة
[صفحة 51]

لَا يُخْرِجُهُ حَتَّى أَصْبَحَ ثُمَّ كَشَفَ عَنْ رَأْسِهِ فَقَالُوا إِنَّكَ لَلَئِيمٌ كَانَ صَاحِبُكَ نَرْمِيهِ وَ لَا يَتَضَوَّرُ وَ أَنْتَ تَتَضَوَّرُ وَ قَدِ اسْتَنْكَرْنَا ذَلِكَ قَالَ وَ خَرَجَ بِالنَّاسِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ قَالَ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ أَخْرُجُ مَعَكَ فَقَالَ لَهُ نَبِيُّ اللَّهِ ص لَا فَبَكَى عَلِيٌّ(ع)فَقَالَ لَهُ أَ مَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّكَ لَسْتَ بِنَبِيٍّ لَا يَنْبَغِي أَنْ أَذْهَبَ إِلَّا وَ أَنْتَ خَلِيفَتِي قَالَ وَ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص أَنْتَ وَلِيِّي فِي كُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ بَعْدِي قَالَ وَ سَدَّ أَبْوَابَ الْمَسْجِدِ غَيْرَ بَابِ عَلِيٍّ(ع)قَالَ فَيَدْخُلُ الْمَسْجِدَ جُنُباً وَ هُوَ طَرِيقُهُ لَيْسَ لَهُ طَرِيقٌ غَيْرُهُ قَالَ وَ قَالَ ص مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَإِنَّ مَوْلَاهُ عَلِيٌّ(ع)وَ ذَكَرَ أَنَّهُ كَانَ بَدْرِيّاً قُلْتُ وَ هِيَ فَضِيلَةٌ شَارَكَهُ فِيهَا غَيْرُهُ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْراً وَ الْبَاقِيَاتُ تَفَرَّدَ بِهِنَ‏ (1).


- مد، العمدة بِإِسْنَادِهِ إِلَى الْمُسْنَدِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يَحْيَى بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي عَوَانَةَ عَنْ أَبِي بَلْحٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ مَيْمُونٍ‏ مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ فَإِنَّ عَلِيّاً مَوْلَاهُ‏ (2).


- فر، تفسير فرات بن إبراهيم عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى وَ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيِّ عَنْ أَبِي عَوَانَةَ مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ لَيْسَ لَهُ طَرِيقٌ غَيْرُهُ قَالَ وَ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ فَقَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا مَوْلَاهُ‏ (3) اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَ أَخْبَرَنَا اللَّهُ فِي الْقُرْآنِ أَنَّهُ قَدْ رَضِيَ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ فَهَلْ حَدَّثَنَا بَعْدَ أَنَّهُ سَخِطَ عَلَيْهِمْ‏


(4).

86- كشف، كشف الغمة مِنْ كِتَابِ كِفَايَةِ الطَّالِبِ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْكَوْكَبِيِّ عَنْ أَبِي السَّمُرِيِّ عَنْ عَوَانَةَ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ قَالَ: ذُكِرَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)عِنْدَ

____________

(1) كشف الغمّة: 85 و 86.

(2) العمدة: 123 و 124.

(3) في المصدر: من كنت وليه فهذا وليه.

(4) تفسير فرات: 159 و 160. و فيه: قد رضى عن أصحاب الشجرة فهل حدّثنا بعد أنه قد سخط عليهم.

التالي الأصلية 51داخلي 51/363 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...