بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الاربعون 40 · الصفحة الأصلية 74 / داخلي 74 من 363

[صفحة 74]

إِذْ ذِكْرُ جَمِيعِهَا يُقْصَرُ عَنْهَا بَاعُ الْإِحْصَاءِ بَلْ ذِكْرُ أَكْثَرِهَا يَضِيقُ عَنْهُ نِطَاقُ طَاقَةِ الِاسْتِقْصَاءِ يَدُلُّ عَلَى صِدْقِ مَا ذَكَرْتُهُ مَا أَنْبَأَنِي بِهِ صَدْرُ الْحُفَّاظِ الْحَسَنُ بْنُ الْعَطَاءِ الْهَمْدَانِيُّ رَفَعَهُ إِلَى أَنْ قَالَ حَدَّثَنَا صَدْرُ الْأَئِمَّةِ أَخْطَبُ الْخُطَبَاءِ مُوَفَّقُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَكِّيُّ ثُمَّ الْخُوارَزْمِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي السَّيِّدُ الْإِمَامُ الْمُرْتَضَى أَبُو الْفَضْلِ الْحُسَيْنُ فِي كِتَابِهِ إِلَيَّ مِنْ مَدِينَةِ الرَّيِّ جَزَاهُ اللَّهُ عَنِّي خَيْراً أَخْبَرَنَا السَّيِّدُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الْحُسَيْنِيُّ الشَّيْبَانِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْعَالِمُ أَبُو النَّجْمِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ عِيسَى الثمان [السَّمَّانُ الرَّازِيُّ أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْعَالِمُ أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ النَّيْسَابُورِيُّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ الْأَدِيبُ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ حَدَّثَنِي الْمُعَافَا بْنُ زَكَرِيَّا أَبُو الْفَرَجِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الثَّلْجِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَهْرَامَ عَنْ يُوسُفَ بْنِ مُوسَى الْقَطَّانِ عَنْ جَرِيرٍ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَوْ أَنَّ الْغِيَاضَ أَقْلَامٌ وَ الْبَحْرَ مِدَادٌ وَ الْجِنَّ حُسَّابٌ وَ الْإِنْسَ كُتَّابٌ مَا أَحْصَوْا فَضَائِلَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)(1).


111- ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ النَّحْوِيِّ عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ الْخَلِيلِ بْنِ أَسْوَدَ النُّوشَجَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَّامٍ الْجُمَحِيِّ عَنْ يُونُسَ بْنِ حَبِيبٍ النَّحْوِيِّ وَ كَانَ عُثْمَانِيّاً قَالَ: قُلْتُ لِلْخَلِيلِ بْنِ أَحْمَدَ أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ شَيْ‏ءٍ (2) فَتَكْتُمُهَا عَلَيَّ قَالَ إِنَّ قَوْلَكَ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْجَوَابَ أَغْلَظُ مِنَ السُّؤَالِ فَتَكْتُمُهُ أَنْتَ أَيْضاً قَالَ قُلْتُ نَعَمْ أَيَّامَ حَيَاتِكَ قَالَ سَلْ قَالَ قُلْتُ مَا بَالُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ رَحِمِهِمْ كَأَنَّهُمْ كُلَّهُمْ بَنُو أُمٍّ وَاحِدَةٍ وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)مِنْ بَيْنِهِمْ كَأَنَّهُ ابْنُ عَلَّةٍ (3) قَالَ مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذَا السُّؤَالُ قَالَ قُلْتُ قَدْ وَعَدْتَنِي الْجَوَابَ قَالَ وَ قَدْ ضَمِنْتَ لِيَ الْكِتْمَانَ قَالَ قُلْتُ أَيَّامَ حَيَاتِكَ فَقَالَ إِنَّ عَلِيّاً تَقَدَّمَهُمْ إِسْلَاماً وَ فَاقَهُمْ عِلْماً وَ بَذَّهُمْ‏ (4) شَرَفاً وَ رَجَحَهُمْ زُهْداً وَ طَالَهُمْ جِهَاداً

____________

(1) الطرائف: 33.

(2) في المصدر: عن مسألة.

(3) العلة- بالفتح-: الضرة. و يقال: بنو علات اي بنو أمّهات شتّى من رجل واحد.

(4) بذه: غلبه و فاقه.

التالي الأصلية 74داخلي 74/363 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...