بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الاربعون 40 · الصفحة الأصلية 79 / داخلي 79 من 363

[صفحة 79]

وَ عَنْ عَلِيٍّ(ع)أَنَّهُ ص قَالَ: يَا عَلِيُّ فِيكَ مَثَلُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ أَبْغَضَتْهُ الْيَهُودُ حَتَّى بُهِتَتْ أُمُّهُ وَ أَحَبَّتْهُ النَّصَارَى حَتَّى أَنْزَلُوهُ بِالْمَنْزِلَةِ الَّتِي لَيْسَتْ لَهُ يَا عَلِيُّ يَدْخُلُ النَّارَ فِيكَ رَجُلَانِ مُحِبٌّ مُفْرِطٌ وَ مُبْغِضٌ مُفْرِطٌ كِلَاهُمَا فِي النَّارِ.


وَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنْهُ ص يَا عَلِيُّ مَعَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَصًا مِنْ عِصِيِّ الْجَنَّةِ تَذُودُ بِهَا الْمُنَافِقِينَ عَنْ حَوْضِي.


وَ عَنْ عَلِيٍّ(ع)عَنْهُ ص قَالَ: يَا عَلِيُّ إِنَّ لَكَ فِي الْجَنَّةِ كَنْزاً وَ إِنَّكَ ذُو قَرْنَيْهَا.


وَ عَنْ عَلِيٍّ(ع)عَنْهُ ص قَالَ: يَا عَلِيُّ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَخَذْتُ بِحُجْزَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَخَذْتَ أَنْتَ بِحُجْزَتِي وَ أَخَذَ وُلْدُكَ بِحُجْزَتِكَ وَ أَخَذَتْ شِيعَةُ وُلْدِكَ بِحُجْزَتِكَ فَتَرَى أَيْنَ يُؤْمَرُ بِنَا.


إلى هنا انتهى ما استخرجته من كتاب ابن شيرويه من نسخة قديمة كتبت في زمان مؤلفه‏ (1).


114- وَ قَالَ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ أَبِي الْحَدِيدِ فِي شَرْحِ نَهْجِ الْبَلَاغَةِ اعْلَمْ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)لَوْ فَخَرَ بِنَفْسِهِ وَ بَالَغَ فِي تَعْدِيدِ مَنَاقِبِهِ وَ فَضَائِلِهِ بِفَصَاحَتِهِ الَّتِي آتَاهُ اللَّهُ تَعَالَى إِيَّاهَا وَ اخْتَصَّهُ بِهَا وَ سَاعَدَهُ عَلَى ذَلِكَ فُصَحَاءُ الْعَرَبِ كَافَّةً لَمْ يَبْلُغُوا إِلَى مِعْشَارِ مَا نَطَقَ بِهِ الرَّسُولُ الصَّادِقُ ص فِي أَمْرِهِ وَ لَسْتُ أَعْنِي بِذَلِكَ الْأَخْبَارَ الْعَامَّةَ الشَّائِعَةَ الَّتِي يَحْتَجُّ بِهَا الْإِمَامِيَّةُ عَلَى إِمَامَتِهِ كَخَبَرِ الْغَدِيرِ وَ الْمَنْزِلَةِ وَ قِصَّةِ بَرَاءَةَ وَ خَبَرِ الْمُنَاجَاةِ وَ قِصَّةِ خَيْبَرَ وَ خَبَرِ الدَّارِ بِمَكَّةَ فِي ابْتِدَاءِ الدَّعْوَةِ وَ نَحْوِ ذَلِكَ بَلِ الْأَخْبَارُ الْخَاصَّةُ الَّتِي رَوَاهَا فِيهِ أَئِمَّةُ الْحَدِيثِ الَّتِي لَمْ يَحْصُلْ أَقَلَّ الْقَلِيلِ مِنْهَا لِغَيْرِهِ وَ أَنَا أَذْكُرُ مِنْ ذَلِكَ شَيْئاً يَسِيراً مِمَّا رَوَاهُ عُلَمَاءُ الْحَدِيثِ الَّذِينَ لَا يُتَّهَمُونَ فِيهِ وَ جُلُّهُمْ قَائِلُونَ بِتَفْضِيلِ غَيْرِهِ عَلَيْهِ فَرِوَايَتُهُمْ فَضَائِلَهُ تُوجِبُ مِنْ سُكُونِ النَّفْسِ مَا لَا يُوجِبُهُ رِوَايَةُ غَيْرِهِمْ.

الْخَبَرُ الْأَوَّلُ‏ يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ قَدْ زَيَّنَكَ بِزِينَةٍ لَمْ يُزَيِّنِ الْعِبَادَ بِزِينَةٍ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْهَا هِيَ زِينَةُ الْأَبْرَارِ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا جَعَلَكَ لَا تَرْزَأُ مِنَ الدُّنْيَا شَيْئاً


____________

(1) و من الاسف انا لم نظفر إلى الآن بنسخة هذا الكتاب.

التالي الأصلية 79داخلي 79/363 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...