بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الاربعون 40 · الصفحة الأصلية 81 / داخلي 81 من 363

[صفحة 81]

أَنَّهُ رَايَةُ الْهُدَى وَ مَنَارُ الْإِيمَانِ وَ إِمَامُ أَوْلِيَائِي وَ نُورُ جَمِيعِ مَنْ أَطَاعَنِي إِنَّ عَلِيّاً أَمِينِي غَداً فِي الْقِيَامَةِ وَ صَاحِبُ رَايَتِي وَ بِيَدِ عَلِيٍّ مَفَاتِيحُ خَزَائِنِ رَحْمَةِ رَبِّي.


الْخَبَرُ الرَّابِعُ‏ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى نُوحٍ فِي عَزْمِهِ وَ إِلَى آدَمَ فِي عِلْمِهِ وَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ فِي حِلْمِهِ وَ إِلَى مُوسَى فِي فِطْنَتِهِ وَ إِلَى عِيسَى فِي زُهْدِهِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ.


- رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي الْمُسْنَدِ وَ رَوَاهُ أَحْمَدُ الْبَيْهَقِيُ‏ فِي صَحِيحِهِ‏


. الْخَبَرُ الْخَامِسُ‏ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَحْيَا حَيَاتِي وَ يَمُوتَ مِيتَتِي وَ يَتَمَسَّكَ بِالْقَضِيبِ مِنَ الْيَاقُوتَةِ الَّتِي خَلَقَهَا اللَّهُ تَعَالَى بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ لَهَا كُونِي فَكَانَتْ فَلْيَتَمَسَّكْ بِوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ.


ذَكَرَهُ أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ فِي كِتَابِ حِلْيَةِ الْأَوْلِيَاءِ وَ رَوَاهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي الْمُسْنَدِ وَ فِي كِتَابِ فَضَائِلِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)وَ حِكَايَةُ لَفْظِ أَحْمَدَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَمَسَّكَ الْقَضِيبَ الْأَحْمَرَ (1) الَّذِي غَرَسَهُ اللَّهُ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ بِيَمِينِهِ فَلْيَتَمَسَّكْ بِحُبِّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ.


الْخَبَرُ السَّادِسُ‏ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ لَا أَنْ تَقُولَ طَوَائِفُ مِنْ أُمَّتِي فِيكَ مَا قَالَتِ النَّصَارَى فِي ابْنِ مَرْيَمَ لَقُلْتُ الْيَوْمَ فِيكَ مَقَالًا لَا تَمُرُّ بِمَلَإٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا أَخَذُوا التُّرَابَ مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْكَ لِلْبَرَكَةِ.


- ذَكَرَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ‏ فِي الْمُسْنَدِ


. الْخَبَرُ السَّابِعُ‏ خَرَجَ ص عَلَى الْحَجِيجِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ فَقَالَ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ بَاهَى بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ عَامَّةً وَ غَفَرَ لَكُمْ عَامَّةً وَ بَاهَى بِعَلِيٍّ خَاصَّةً وَ غَفَرَ لَهُ خَاصَّةً إِنِّي قَائِلٌ لَكُمْ قَوْلًا غَيْرَ مُحَابٍ فِيهِ لِقَرَابَتِي إِنَّ السَّعِيدَ كُلَّ السَّعِيدِ حَقَّ السَّعِيدِ مَنْ أَحَبَّ عَلِيّاً فِي حَيَاتِهِ وَ بَعْدَ مَوْتِهِ.


رواه أحمد بن حنبل في كتاب فضائل علي(ع)و في المسند أيضا.


الْخَبَرُ الثَّامِنُ رَوَاهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي الْكِتَابَيْنِ الْمَذْكُورَيْنِ‏ أَنَا أَوَّلُ مَنْ يُدْعَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَقُومُ عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ فِي ظِلِّهِ ثُمَّ أُكْسَى حُلَّةً ثُمَّ يُدْعَى بِالنَّبِيِّينَ بَعْضُهُمْ عَلَى أَثَرِ بَعْضٍ فَيَقُومُونَ عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ وَ يُكْسَوْنَ حُلَلًا ثُمَّ يُدْعَى‏


____________

(1) في المصدر: بالقضيب الأحمر.

التالي الأصلية 81داخلي 81/363 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...