الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الاربعون 40 · الصفحة الأصلية 83
/ داخلي 83 من 363
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 83]
الْخَبَرُ الثَّانِيَ عَشَرَ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَحْيَا حَيَاتِي وَ يَمُوتَ مَمَاتِي وَ يَسْكُنَ جَنَّةَ عَدْنٍ الَّتِي غَرَسَهَا رَبِّي فَلْيُوَالِ عَلِيّاً مِنْ بَعْدِي وَ لْيُوَالِ وَلِيَّهُ وَ لْيَقْتَدِ بِالْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِي فَإِنَّهُمْ عِتْرَتِي خُلِقُوا مِنْ طِينَتِي وَ رُزِقُوا فَهْماً وَ عِلْماً فَوَيْلٌ لِلْمُكَذِّبِينَ مِنْ أُمَّتِي الْقَاطِعِينَ فِيهِمْ صِلَتِي لَا أَنَالَهُمُ اللَّهُ شَفَاعَتِي.
- ذَكَرَهُ صَاحِبُ الْحِلْيَةِ أَيْضاً.
الْخَبَرُ الثَّالِثَ عَشَرَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ص خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ فِي سَرِيَّةٍ وَ بَعَثَ عَلِيّاً فِي سَرِيَّةٍ أُخْرَى وَ كِلَاهُمَا إِلَى الْيَمَنِ وَ قَالَ إِنِ اجْتَمَعْتُمَا فَعَلِيٌّ عَلَى النَّاسِ وَ إِنْ افْتَرَقْتُمَا فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا عَلَى جُنْدِهِ فَاجْتَمَعَا وَ أَغَارَا وَ سَبَيَا نِسَاءً وَ أَخَذَا أَمْوَالًا وَ قَتَلَا نَاساً وَ أَخَذَ عَلِيٌّ(ع)جَارِيَةً فَاخْتَصَّهَا لِنَفْسِهِ فَقَالَ خَالِدٌ لِأَرْبَعَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْهُمْ بُرَيْدَةُ الْأَسْلَمِيُّ اسْبَقُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَاذْكُرُوا لَهُ كَذَا وَ اذْكُرُوا لَهُ كَذَا لِأُمُورٍ عَدَّدَهَا عَلَى عَلِيٍّ(ع)فَسَبَقُوا إِلَيْهِ فَجَاءَ وَاحِدٌ مِنْ جَانِبِهِ فَقَالَ إِنَّ عَلِيّاً فَعَلَ كَذَا فَأَعْرَضَ عَنْهُ فَجَاءَ الْآخَرُ مِنَ الْجَانِبِ الْآخَرِ فَقَالَ إِنَّ عَلِيّاً فَعَلَ كَذَا فَأَعْرَضَ عَنْهُ فَجَاءَ بُرَيْدَةُ الْأَسْلَمِيُّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ عَلِيّاً فَعَلَ كَذَا وَ أَخَذَ جَارِيَةً لِنَفْسِهِ فَغَضِبَ حَتَّى احْمَرَّ وَجْهُهُ وَ قَالَ دَعُوا لِي عَلِيّاً يُكَرِّرُهَا إِنَّ عَلِيّاً مِنِّي وَ أَنَا مِنْ عَلِيٍّ وَ إِنَّ حَظَّهُ فِي الْخُمُسِ أَكْثَرُ مِمَّا أَخَذَ وَ هُوَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ بَعْدِي.
- رَوَاهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ فِي الْمُسْنَدِ غَيْرَ مَرَّةٍ وَ رَوَاهُ فِي كِتَابِ فَضَائِلِ عَلِيٍّ(ع)وَ رَوَاهُ أَكْثَرُ الْمُحَدِّثِينَ.
الْخَبَرُ الرَّابِعَ عَشَرَ كُنْتُ أَنَا وَ عَلِيٌّ نُوراً بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ آدَمَ بِأَرْبَعَةَ عَشَرَ أَلْفَ عَامٍ فَلَمَّا خَلَقَ آدَمَ قَسَمَ ذَلِكَ النُّورَ فِيهِ وَ جَعَلَهُ جُزْءَيْنِ فَجُزْءٌ أَنَا وَ جُزْءٌ عَلِيٌّ.
- رَوَاهُ أَحْمَدُ فِي الْمُسْنَدِ وَ فِي كِتَابِ فَضَائِلِ عَلِيٍّ(ع)وَ ذَكَرَهُ صَاحِبُ كِتَابِ الْفِرْدَوْسِ وَ زَادَ فِيهِ ثُمَّ انْتَقَلْنَا حَتَّى صِرْنَا فِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَكَانَ لِيَ النُّبُوَّةُ وَ لِعَلِيٍّ الْوَصِيَّةُ
. الْخَبَرُ الْخَامِسَ عَشَرَ النَّظَرُ إِلَى وَجْهِكَ يَا عَلِيُّ عِبَادَةٌ أَنْتَ سَيِّدٌ فِي الدُّنْيَا وَ سَيِّدٌ فِي الْآخِرَةِ مَنْ أَحَبَّكَ أَحَبَّنِي وَ حَبِيبِي حَبِيبُ اللَّهِ وَ عَدُوُّكَ عَدُوِّي وَ عَدُوِّي عَدُوُّ اللَّهِ الْوَيْلُ لِمَنْ أَبْغَضَكَ.
- رَوَاهُ أَحْمَدُ فِي الْمُسْنَدِ قَالَ وَ كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يُفَسِّرُهُ
التالي
الأصلية 83
داخلي 83/363
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...