بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الاربعون 40 · صفحة 115 من 448

صفحة
[صفحة 95]

اسم شرك و لا كفر و لا عبادة صنم و لا شرب خمر و علي خير منهم بالسبق إلى الإسلام و العلم بكتاب الله و سنة نبيه و


- إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ لِفَاطِمَةَ زَوَّجْتُكِ خَيْرَ أُمَّتِي.


فلو كان في الأمة خير منه لاستثناه و إن رسول الله ص آخى بين أصحابه و آخى بين علي و بين نفسه فرسول الله ص خيرهم نفسا و خيرهم أخا و نصبه يوم غدير خم للناس و أوجب له الولاية على الناس مثل ما أوجب لنفسه‏ (1) و


قَالَ لَهُ‏ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى.


و لم يقل ذلك لأحد من أهل بيته و لا لأحد من أمته غيره في سوابق كثيرة (2) ليس لأحد من الناس مثلها.


فقلت له‏ (3) من خير هذه الأمة بعد علي قال زوجته و ابناه قلت ثم من قال ثم جعفر و حمزة خير الناس و أصحاب الكساء الذين نزلت فيهم آية التطهير ضم فيه ص نفسه و عليا و فاطمة و الحسن و الحسين ثم قال هؤلاء ثقلي‏ (4) و عترتي في أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا فقالت أم سلمة أدخلني معك في الكساء فقال لها يا أم سلمة أنت بخير و إلى خير و إنما نزلت هذه الآية في و في هؤلاء فقلت الله يا أبا سعيد ما ترويه في علي(ع)و ما سمعتك تقول فيه قال يا أخي احقن بذلك دمي بين هؤلاء الجبابرة (5) الظلمة لعنهم الله يا أخي لو لا ذلك لقد شالت بي الخشب و لكني أقول ما سمعت فيبلغهم ذلك فيكفون عني و إنما أعني ببغض علي غير علي بن أبي طالب(ع)فيحسبون أني لهم ولي قال الله عز و جل‏ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ‏ هي التقية (6).


116- وَ مِنَ الْكِتَابِ الْمَذْكُورِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ سُلَيْمٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي ذَرٍّ حَدِّثْنِي رَحِمَكَ‏

____________


(1) في المصدر: على نفسه.

(2) في المصدر: و له سوابق كثيرة.

(3) في المصدر: قال فقلت له.

(4) في المصدر: ثقتى.

(5) في المصدر: من الجبابرة.

(6) كتاب سليم بن قيس: 29- 31. و الآية في سورة المؤمنون: 97 و سورة فصلت: 34.

التالي ص 115/448 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...