تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الاربعون 40 · صفحة 137 من 557
صفحة
[صفحة 137]
الأول ما في بعض الروايات فجلست عليها و ثني الوسادة هنا كناية عن التمكن في الأمر و نفاذ الحكم قال الجزري في قوله(ع)إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة قيل هو من الوسادة أي إذا وضعت وسادة الملك و الأمر لغير مستحقهما (1).
قوله(ع)حتى يزهر إلى الله أي يتلألأ و يتضح و يستنير صاعدا إلى الله فاستنارته كناية عن ظهور الأمر و صعوده عن كونه موافقا للحق و يحتمل أن يكون كناية عن شهادته عند الله بأنه حكم بالحق كما سيأتي و الآية التي أشار إليها هو قوله تعالى يمحو الله ما يشاء و يثبت و عنده أم الكتاب (2) و قد صرح بذلك في رواية الأصبغ بن نباتة و قد أوردتها مع سائر الأخبار المصدرة بقوله سلوني و غيرها من الأخبار الدالة على وفور علمه(ع)في كتاب الاحتجاجات و أما حكمه (صلوات الله عليه) بسائر الكتب فلعل المعنى الاحتجاج عليهم بها أو الحكم بما فيها إذا كان موافقا لشرعنا أو بيان أن حكم كتابهم كذلك و إن لم يحكم بينهم إلا بما يوافق شرعنا.