بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الاربعون 40 · صفحة 148 من 557

صفحة
[صفحة 148]

وَ اسْتَعْجَمَ عَلَيْهِ شَيْ‏ءٌ (1) وَ نَازَعَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَ كَتَبَ إِلَيْهِ‏ (2) أَنْ يَتَجَشَّمَ بِالْحُضُورِ فَكَتَبَ إِلَيْهِمَا الْعِلْمُ يُؤْتَى وَ لَا يَأْتِي فَقَالَ عُمَرُ هُنَاكَ شَيْخٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ وَ أَثَارَةٌ مِنْ عِلْمٍ‏ (3) يُؤْتَى إِلَيْهِ وَ لَا يَأْتِي فَصَارَ إِلَيْهِ فَوَجَدَهُ مُتَّكِئاً عَلَى مِسْحَاةٍ فَسَأَلَهُ عَمَّا أَرَادَ فَأَعْطَاهُ الْجَوَابَ فَقَالَ عُمَرُ (4) لَقَدْ عَدَلَ عَنْكَ قَوْمُكَ وَ إِنَّكَ لَأَحَقُّ بِهِ فَقَالَ(ع)إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كانَ مِيقاتاً.


. يونس بن عبيد (5) قال الحسن إن عمر بن الخطاب قال اللهم إني أعوذ (6) من عضيهة ليس لها علي عندي حاضرا (7). بيان العضيهة البهتان و الكذب و هذا غريب و المعروف في ذلك المعضلة قال الجزري في النهاية يقال أعضل بي الأمر إذا ضاقت عليك فيه الحيل و منه حديث عمر أعوذ بالله من كل معضلة ليس لها أبو حسن و روي معضلة أراد المسألة الصعبة أو الخطة الضيقة المخارج من الإعضال أو التعضيل و يريد بأبي الحسن علي بن أبي طالب(ع)و منه حديث معاوية و قد جاءته مسألة مشكلة فقال معضلة و لا أبا حسن أبو حسن معرفة وضعت موضع النكرة كأنه قال و لا رجل لها كأبي حسن لأن لا النافية إنما تدخل على النكرات دون المعارف انتهى‏ (8).


- 54 قب، المناقب لابن شهرآشوب إبانة ابن بطة كان عمر يقول فيما يسأله عن علي(ع)فيفرج عنه لا أبقاني الله بعدك.


____________


(1) أي صعب و لم يفهم.

(2) في المصدر: فكتبا إليه و قوله «أن يتجشم» من تجشم الامر: تكلفه على مشقة.

(3) الاثارة- بالفتح-: البقية من العلم.

(4) في المصدر: عبد الرحمن ظ.

(5) في المصدر: يونس عن عبيد.

(6) في المصدر و (د): اللّهمّ إنّي أعوذ بك اه.

(7) مناقب آل أبي طالب 1: 257- 259.

(8) النهاية 3: 105.

التالي ص 148/557 — الأصلية 148 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...